[ 81 ] اشارة [ في العماء ]
في الحديث : « أين كان اللّه تعالى قبل أن يخلق الخلق » ؟ قال عليه السّلام : « كان في عماء » ؛ « 1 » و في الحديث : « كان اللّه ربّا إذ لا مربوب ، و إلها إذ لا مألوه ، و خالق إذ لا مخلوق ، و عالما إذ لا معلوم ، فلمّا أحدث اللّه الأشياء و كان المعلوم وقع علمه على المعلوم و قدرته على المقدور و بصره على المبصر » . « 2 »
فتبصر في الحديثين كي يظهر لك شيئا من العلم !
عما در نزد ارباب حقيقت * احديّت بود هم عالميّت
كسى بر كنه ذاتش پى نبرده * عقول ما سوى حيران نموده
هويت هم مقام غيب ذات است * كه عين واجب و جمع كمال است
اگرچه واحديّت غيب باشد * ولى اين مجمع اوصاف باشد
ز عين الشىء عارف گفته مطلق * كه آن حق گويد و حقّ همه حق
كسى از حق به غير هو نبيند * ولى در بحر حيران مىنشيند
ازآنرو كلّ شيء هست هالك * به جز وجهش كه او حق است و مالك
كه آن غيب الغيوب و غيب مكنون * حقيقت - دان ز سير ذات بىچون
هامش
( 1 ) . عوالى اللّئالى 1 : 54 ؛ مسند احمد 4 : 11 .
( 2 ) . كافى 1 : 107 ؛ توحيد صدوق رحمه اللّه : 139 .