[ 52 ] اشاره [ در تخلّص قلب از شرك ، و سير به سوى وحدت ]
بدان اى سالك مسالك شريعت ! و اى ناهج مناهج طريقت ! و اى مرتبط به عالم حقيقت ! و اى مروّج آيين و ملت ! كه اگر از قيد هوا و هوس رسته گردى به ظهور مقام فيض مقدس فائز مىشوى .
تا نگردى رسته از قيد هوا * كى شوى در دفتر علم و هدا
حبّ دنيا چون حجاب ظلمت است * در طريق حق مقام حسرت است
اى سالك ! اصل مقصود تخلّص قلب است از شوائب شرك خفىّ و جلىّ ، و اقبال تام كامل صحيح به درگاه واحد احد است ، كه حضرت خليل فرمود :
إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ،
« 1 » و حضرت سيد السّاجدين عليه السّلام در صحيفه سجّاديه مىفرمايد : « اللّهم إنّى أخلصت بانقطاعي إليك ! و أقبلت بكلّي عليك » . « 2 »
اى سالك ! وحدت باطن كثرت است و كثرت ظاهر و آيت وحدت ، و حقيقت نورى است كه از ملكوت كثرات و مظاهر آيات باهرات خالص مىگردد .
حكماى عارفين گفتهاند : « واجب الوجود لا صورة له ، و كلّ شيء صورته » ؛ يعنى : كلّ
هامش
( 1 ) . سوره مباركه انعام : 79 - 78 .
( 2 ) . صحيفه سجّاديّه كامله 150 ، « دعاؤه عليه السّلام فى التفزع » .