[ 38 ] إشارة في بيان مقام الأحديّة و الواحديّة
أمّا الأحديّة ، فهي المعبّر عندهم ب « الهويّة المطلقة » و « غيب الغيوب » .
و الواحديّة هي مقام الأسماء و الصّفات ؛ في الحديث : « أين كان اللّه قبل أن يخلق الخلق ؟ قال 9 : كان في عماء » ؛ « 1 » فتدبّر !
« عما » در نزد أرباب طريقت * احديّت بود محض حقيقت
به كنه ذات او راه صفا نيست * به سرّ پاك او شقّ عصا نيست
جلال ذوالجلالى در حجاب است * ظهورش در كمال انتساب است
خرد بر ذات حق و اصل نگشته * ز آيات و دلائل رسته گشته
هامش
( 1 ) . عوالى اللّئالى 1 : 54 ؛ مسند احمد 4 : 11 .