[ 36 ] اشاره [ در لزوم توكل ]
عارف [ رومى ] گويد :
گفت پيغمبر به آواز بلند * با توكل زانوى اشتر ببند
إلى أن قال :
[ گر توكل مىكنى در كار كن ] * كشت كن پس تكيه بر جبار كن « 1 »
و عارف ديگر گويد :
كارها جز خداى نگشايد * به خدا گر ز خلق هيچ آيد « 2 »
و حكماى عارفين گفتهاند : لا مؤثّر في الوجود إلّا اللّه .
قال اللّه تعالى :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ .
« 3 » و قال تعالى :
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ .
« 4 » و في الحديث : « و إن كان التوكّل فالخوف لما ذا ؟ » . « 5 »
هامش
( 1 ) . مثنوى معنوى ، دفتر اول : 45 .
( 2 ) . حديقة الحقيقة و شريعة الطريقة : 30 .
( 3 ) . سوره مباركه زمر : 36 .
( 4 ) . سوره مباركه طلاق : 3 .
( 5 ) . چنين حديثى در مصادر روايى يافت نشد ، لكن صاحب كتاب « المدخل إلى مذهب الإمام أحمد الحنبل » 3 : 220 چنين نقل نموده كه : « قد سأل رجل أحمد بن حنبل رحمه اللّه أن يعظه ، فقال الإمام أحمد : إن كان اللّه تعالى قد كفّل بالرزق فاهتمامك لما ذا ؟ و إن كان الخلف على اللّه تعالى حقّا فالبخل لما ذا ؟ و إن كان الجنّة حقّا فالراحة لما ذا ؟ و إن كانت النار حقّا فالمعصية لما ذا ؟ و إن كان سؤال منكر و نكير حقّا فالانس لما ذا ؟ و إن كانت الدنيا فانية فالطمأنينة لما ذا ؟
و إن كان الحساب حقّا فالجمع لما ذا ؟ و إن كان بقضاء و قدر فالخوف لما ذا ؟ » .