[ الفصل الرابع ]
[ 22 / ب 17 ] [ قوله : الفصل الرابع ] ( 1 ) ( خلاصة الفصل ) : أنّ الجوهر على طريقة أهل اللّه هو الوجود العامّ المنبسط ، و أنواعه هي مراتب نزوله و تجلياته ، و جنسيّته هي من المعقولات الثانية العارضة له ، و كذا « 1 » نوعية أنواعه و فصلية فصوله ، و الأعراض هي مظاهر تجليات الحقّ بصفاته المتكثرة ، و بيّنها بما ذكر في الفصل تأييدا لمشاهدتهم ، و في هذا التنبيه أراد أن يبيّنه على حقيقة مذهبهم « 2 » بلسان أهل النظر ، فنبّه على مراده بقوله : « اعلم » .
( و خلاصة التنبيه ) : أنّ الجوهر عين افراده في الخارج ، و حقيقة كلّ شيء هي وجوده ، فحقيقة أفراده هي « 3 » وجودات أفراده ، فحقيقة الجوهر هي عين أفراده في الخارج « 4 » به حكم عينية الجوهر لأفراده ، و هي الوجود العامّ المنبسط به حكم بطلان كثرة « 5 » الوجودات بالذات .
و يرد على قوله : أنّ الجوهر عين أفراده في الخارج أنّه عين أفراده « 6 » لو كان جنسا لها ، و لا نسلّم جنسيتها لها ، بل نقول : هو عرض « 7 » عامّ لها .
أجاب عنه بأنّ العرض العامّ أيضا عين أفراده يحمله عليها بهو هو ، و لو كان عرضا عامّا خارجا عنها لم يحمل « 8 » عليها « 9 » بهو هو .
هامش
( 1 ) - د : كذلك
( 2 ) د : - على حقيقة مذهبهم
( 3 ) د : - افراده في . . . هي
( 4 ) د : - فحقيقة الجوهر . . . الخارج
( 5 ) د : تكثر
( 6 ) د : - عين افراده
( 7 ) د : العرض
( 8 ) د : يجعل
( 9 ) د : - عليها