[ في تقسيم الأسماء ]
14 / ألف 4 ( قوله ) : و سمعه عبارة عن تجلّيه بعلمه المتعلّق بحقيقة الكلام الذاتي . . .
( 1 ) ( أقول ) : الكلام عبارة عمّا به يظهر ما في ضمير المتكلّم ، و ما به يظهر ما في غيب الهويّة الإلهية هو الوجود الظاهر لذاته إمّا بذاته أو بتعيّناته العلمية أو العينية .
فالوجود و إن شئت قلت : التجلّي الحاصل من تعلّق الإرادة و القدرة - إلى آخره - هو كلام اللّه في أيّ مواطن من مقامات جمع الجمع و الجمع و التفصيل .
و السمع عبارة عمّا به يدرك الكلام أيّ كلام كان ، و هو - عزّ اسمه - بعلمه الذاتي يدرك و يعلم الوجود الظاهر لذاته بذاته و بتجلياته لذاته المتعالية بهذا الاعتبار سمع .
و هو بذاته « سميع » . و باعتبار إظهاره عمّا في ضميره و غيبه بالوجود « متكلّم » . و باعتبار علمه بالحقائق على نحو الشهود بصر و هو « بصير » أيضا ، باختلاف الاعتبار .
14 / ألف 6 ( و قوله ) : ظاهرا و باطنا .
( 2 ) الّف نشر مشوّش لمقامي الجمع و التفصيل .