الكمّلون « 1 » ، فعلى هذا يكون الأولى عكس القضية ، فان كلّ بهي بهاء لا عكسه .
و ان احتمل الإشعار بثبوت الصفات له - تعالى - غير متعدّ كما هو معنى الصفة المشبهة ، و حينئذ يصير السؤال عنها غير موجهة لعدم تعدّيه الى الداعين .
و رابعا : أنّ الأفضل المسؤول عنه هل هو بالنسبة الى الداعين . و ان كان خلاف الظاهر أو الى المدعوّ .
و على الثاني ما يصير الأفضل الّا الصفات الحقيقة المحضة الثابتة للذات مع قطع النظر عن الصفات ، و هو المرتبة الاحدية بالنسبة الى الصفات الثانية في مرتبة الواحدية ، لكون الأوّل اشرف على الإطلاق ، و على هذا فلا شك في عدم قابليته الداعين كلّهم لهذا العطاء و السؤال الّا الوجودات المقدّسة و الكمالات التامّة فما معنى لاستحباب قراءته لكلّ أحد .
و على الأوّل يصير توجيهه أن سؤال الفرد الأكمل من صفاتك المتصوّر في حقّ الداعي ، و إن كان أكمل صفاتك عندي غير أكمل عندك لعدم تناهيك في الصفات ، فتكون الأفضلية اضافية لا حقيقية . و على هذا يكون السؤال المتعلّق كلّ افراد البهاء مثلا تلقى « 2 » عنه ، بل لا يتصوّر تعدّد البهاء إلّا باعتبار المتعلّق لمنافاته كمال الوحدة الحقة هذا على كون السؤال بمعناه .
و ان كان المراد به القسم كما هو الشايع في اصطلاحهم - عليهم السّلام - فبعض الإشكالات ايضا آت فيه كما لا يخفى ، فالمسئول أن تمنّ علىّ بجوابه لدفع خلجان الخيال بما به .
هامش
( 1 ) - كذا / الصحيح : الكاملون
( 2 ) كذا