[ رسالة الولاية ]
[ 110 / ب 24 ] ( قوله ) : و أمّا ختم الولاية المحمّدية « 1 » ( 1 ) ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم انّه ولىّ الحميد ) « 2 » أقول : الولاية : من الولي بمعنى القرب ، و هي :
[ ألف ] : إمّا عامّة تعمّ جميع المؤمنين ، و إليها أشير في قوله عزّ و جلّ « 3 » :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ، يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 4 » ، فانّه تعالى إذا كان وليّا للذين آمنوا ، كانوا أولياء له « 5 » تعالى أيضا ، لأنّ القرب أمر إضافي يتّصف به « 6 » الطرفان .
و الإيمان له مراتب و درجات :
[ 1 ] : منها ، اعتقاد جازم ثابت مطابق للواقع من دون برهان ، كاعتقاد المقلّد ، فانّه ليس مستندا و مأخوذا من البرهان ، و انّما استناده إلى مخبر صادق .
[ 2 ] : و منها ، هو « 7 » العلم اليقيني الثابت الجازم المطابق للواقع ، المستند إلى البرهان ، و هو أقوى و أرفع من الأوّل ، كايمان أهل النظر .
[ 3 ] : و منها ، هو العلم الشّهودي الإشراقي المطابق للواقع ، المعبّر عنه بالكشف الصحيح و عين اليقين ، و هذا أقوى من المرتبتين السابقتين ، كايمان أهل السلوك و أصحاب الكشف « 8 » .
هامش
( 1 ) - م : ممّا علّقه الأستاذ الآقا محمّد رضا دامت إفاضاته على مورد الولاية في الفص الشيثي من فصوص الحكم .
( 2 ) د : - انّه ولىّ حميد
( 3 ) البقرة / 258 .
( 4 ) البقرة / 258
( 5 ) د : اللّه .
( 6 ) م : - به
( 7 ) د : - هو .
( 8 ) م : الكشوف