قال بعضهم :
أنا الموجود و المعدوم و المنفي و « 1 » الباقي * أنا المحسوس و الموهوم و الأفعى و الترياقي « 2 »
أنا المحلول و المقصود « 3 » و المشروب و الساقي * أنا الكنز أنا الفقر أنا خلقي و خلّاقي
فلا تشرب بكاساتي ففيها سمّ أحداقي * و لا تطمع ولوجا ، فهو مسدود بأغلاقي « 4 »
و ينهى « 5 » أن يشرب كلّ أحد بكأسه و هو التوحيد . إذ فيه سمّ عيونه و أحداقه و هي الأنظار الدقيقة . فإذا اختار المبتدي ذلك قتل بسيف سياسة الشرع ، أو قتل بسيف ملامة الزندقة .
نكتهها چون تيغ برّان « 6 » است تيز * چون نداري تو سپر واپس گريز « 7 »
« و لا تطمع ولوجا فهو مسدود باغلاقي » ، أي لا تطمع الدخول في حرم ذلك المقام بدون تطهير القلب عن أرجاس الإمكان فانّه بيت اللّه الحرام .
غسل در اشك زدم كه اهل طريقت گويند « 8 » * پاك شو اوّل و پس ديده بر آن پاك انداز « 9 »
و « الأغلاق » هي التعيّنات الإلهية التي في ، السّفر الثاني من الأسفار الأربعة ، و كنّا « 10 » قد خرجنا عمّا كنّا بصدد بيانه قال تعالى :
هامش
( 1 ) - د : في
( 2 ) د : اللاقي و الرّاقي
( 3 ) د : المقعود
( 4 ) د : - و لا تطمع . . . باغلاقى
( 5 ) د : يعنى
( 6 ) د : الماس
( 7 ) مثنوى معنوى ، د 1 / 691
( 8 ) د : - غسل در . . . گويند
( 9 ) راجع : الديوان للحافظ / 136
( 10 ) - د : كذا