تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

باب القلق

قال اللّه تعالى حاكيا عن موسى عليه السّلام :
وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
« 1 » . چون‌كه بود موسى عليه السّلام برگزيده و شديد الشوقى كه او از درجهء ثالثه است ، ممكن نبود آنكه بوده باشد عجله و شتاب او طيش نفسانى ؛ چرا كه برگزيده شده مبرّاست از او نه مأذون در او ، از براى امتثال امرى و طلب موافقتى ، و اگرنه خطاب نمىكرد او را خداى تعالى به قول خودش كه :
وَ ما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى
« 2 » و رسيد از شدّت شوقش تا آنكه گفت :
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ
« 3 » متوجّه شد آنكه بوده باشد شتاب و عجلهء او قلق . پس استشهاد كرد به عجله بر قلق ، و اغلب بودن عجله است از قلق ؛ و مناسب است استشهاد او تفسير او را از براى قلق به قولش كه :

[ معناه ]

القلق تحريك الشوق بإسقاط الصبر . يعنى : تحريك شوق است « 4 » صاحب خود را به آنكه ساقط و سلب مىكند صبر او را ؛ پس باقى مىماند مضطرب‌شده شديد الاضطراب در حركت به جانب محبوب ، و قرار نمىگيرد بدون او قرارگرفتنى ، و اوست معنى قول او كه :
عَجِلْتُ إِلَيْكَ .

و هو على ثلاث درجات :

الدرجة الاولى : قلق يضيّق الخلق ، و يبغّض الخلق و يلذّذ الموت .

« تنگى خلقش » از براى آن است كه او در هم كشيده و در هم گرفته شده است به هجران ، و نمىگنجد به دل او غير محبوب ، و انس نمىگيرد مگر به او ؛ پس متوحّش
هامش
( 1 ) . طه / 84 . ( 2 ) . طه / 83 . ( 3 ) . اعراف / 143 . ( 4 ) . اصل : + و .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 401 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى