تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

باب الحرمة

قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
« 1 » . « حرمات » حقوق واجبة المراعاة و تعظيم است ؛ و اوّل چيزى كه رعايت كرده مىشود از حقوق موافقت است به طاعت ؛ و از اين جهت است كه فرمود شيخ :

[ معناها ]

الحرمة هي التحرّج عن المخالفات و المجاسرات . » به درستى كه « تحرّج » تنگ شدن نفس است در دورى جستن از مخالفت در اوامر ، و از « دليرىها نمودن » به اقدام بر مناهى و محارم .

و هي على ثلاث درجات :

الدرجة الأولى : تعظيم الأمر و النهي :

لا خوفا من العقوبة فيكون خصومة للنفس ، و لا طلبا للمثوبة فيكون مسترقّا للاجرة ، و لا شاهدا للجدّ « 2 » فيكون متديّنا بالمراياة . و فإنّ هذه الأوصاف كلّها شعب من عبادة النفس . « تعظيم الأمر » امتثال اوست به اتيان مامور به و « تعظيم نهى » انتهاست از آنچه نهى كرده شده است از او ، و اين به آن است كه بشناسد عظمت خداى تعالى را ؛ پس عبادت كند او را بر تعظيم . چرا كه عبد حقير جائز نيست آنكه مخالفت كند مولاى عظيم را ، بلكه واجب است بر او قيام نمودن به طاعت او از جهت وفاى به حقّ عظمت او ، و ادا نمودن از براى حقوق عبوديت او ، خالصا مخلصا لوجهه ، نه از
هامش
( 1 ) . حجّ / 30 . ( 2 ) . اصل : اللجد .