است خصوصا رؤيت خلق ، « 1 » پس او عبد نفس خود است نيز .
پس مبيّن شد كه اين كلّش فروع و شعب است از عبادت نفس خود « 2 » ( به درستى كه نفس كه شرّ اغيار است و علىّ رضى اللّه عنه فرموده است : « الهى عبادت نمىكنم تو را از خوف از نار و نه اميد به جنّت و ليكن مىبينم و مىدانم تو را مستحقّ از براى عبادت ، پس عبادت مىكنم تو را . » « 3 » )
و الدرجة الثانية : إجراء الخبر على ظاهره
، و هو أن يبقى « 4 » أعلام توحيد العامّة الخبرية على ظواهرها : لا يتحمّل « 5 » البحث عنها تعسّفا ، و لا يتكلّف « 6 » لها تأويلا ، و لا يتجاوز « 7 » ظواهرها تمثيلا ، و لا يدّعى « 8 » عليها إدراكا أو توهّما .
« اجراى خبر بر ظاهرش » حمل اخبار كتاب و سنّت است بر مفهوم اوّل متبادر به فهم از سماع لفظ ، و او چيزى است كه مىفهمد از لفظ عموم خلق اوّلا ، و اوست معنى قول او كه « أن يبقي « 9 » أعلام توحيد العامّة الخبرية على ظواهرها » و اعلام آيات است .
و قوله « و لا يتحمّل « 10 » البحث عنها تعسّفا » يعنى تكلّف نكنى حمل او را بر معانى خلاف ظواهر در بحث از آن در حالى كه متعسّف باشى يا بر وجه تعسّف ؛ و اصل تعسّف تحمّل مشقّت است در مشى بر غير طريق - از عسف است و او مشى است در غير طريق - پس جائز است آنكه بوده باشد « تعسّفا » منصوب بر مصدريت از « يتحمّل » « 11 » از غير لفظش ؛ از براى اشتراك ايشان در معنى تكلّف ؛ و آنكه بوده باشد حال .
هامش
( 1 ) . ك : + فإنّها شرّ الأغيار .
( 2 ) . ك : + ليست من حرمة الحقّ في شيء .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 186 ، 197 ، 234 و 278 .
( 4 ) . اصل : تبقي .
( 5 ) . اصل : لا تتحمّل .
( 6 ) . اصل : لا تتكلّف .
( 7 ) . اصل : لا تتجاوز .
( 8 ) . اصل : تدعي .
( 9 ) . اصل : تبقي .
( 10 ) . اصل : لا تتحمّل .
( 11 ) . اصل : تتحمّل .