باب الرعاية
قال اللّه تعالى :
فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها
« 1 » .
رهبانيت « 2 » مبتدعهء در دين مسيح مثل تصوّف است در دين اسلام ؛ پس همچنانكه بوده است رهبانيت كه نوشته بود خداى تعالى بر ايشان « از جهت ابتغاى رضوان اللّه » « 3 » همچنين است تصوّف مبتدع ، نوشته است خداى تعالى بر ايشان از جهت ابتغاى رضوان اللّه ؛ و همچنانكه واجب بود بر ايشان رعايت آن رهبانيت - كما ينبغى - همچنين واجب است بر ما آنكه رعايت كنيم تصوّف را حقّ رعايتش ؛ پس از اين جهت بود كه گفت رضى اللّه عنه :
[ معناها ]
الرعاية صون بالعناية .
يعنى : صون نفس از مخالفت و نظر به غير به عنايت ازليه ؛ و عنايت معنى كتاب خداى تعالى است بر ما .
و هي على ثلاثة « 4 » درجات :
الدرجة الاولى : رعاية الأعمال ، و الدرجة الثانية : رعاية الأحوال ، و الدرجة الثالثة : رعاية الأوقات .
[ الدرجة الاولى : رعاية الأعمال ]
فأمّا رعاية الأعمال فتوفيرها بتحقيرها ، و القيام بها من غير نظر إليها ، و إجرائها مجرى العلم لا على التزيّن بها .
( امّا « رعايت اعمال » : )
هامش
( 1 ) . حديد / 27 .
( 2 ) . اصل : رهبانيست .
( 3 ) . حديد / 27 .
( 4 ) . اصل : ثلاث .