« لهم اعين لا يبصرون بها ، « 1 » و فى الحديث : ما من عبد الّا و لقلبه عينان و هما غيب ، يدرك بهما الغيب فاذا اراد اللّه بعبد خيرا فتح عين قلبه فيرى ما هو غائب عن بصره » « 2 »
و تا آن چشم باطن گشوده نشود علم به هيچچيز او را حاصل نمىتواند شد مگر به تقليد و اگر تقليد را كما هو حقّه كند « بمحوضة من غير تصرّف فيه بعقله الناقص كان من
الْمُفْلِحِينَ »
« 3 »
سعى بايد نمود آن چشم باطن گشوده شود ، كار همين است و دواى همهء دردها اين و چون اين كار به حصول پيوست به استقامت نه برهان در كار است و نه رجوع به ميزان ، نه تدافع به براهين مىنمايد و نه تعارض مكاشفات روى مىدهد بلكه همه در عيان است و اطمينان در اطمينان و تعاضد شواهد و تصادق بيّنات .
و تحصيل اين بصيرت ، تفكّر و نظر و ممارست به براهين عقليه نمىشود ، بلكه هر چند
خوض بيشتر در آن كنند ظلمت و حجاب بيشتر مىشود و شكوك و شبهات افزونتر مىگردد و از مقصد دور تر مىافتد
فلسفى خود را از انديشه بكشت * گو به دو كورا سوى گنج است پُشت « 4 »
« و انّما يحصل بفراغ القلب و صفاء الباطن و التجافى من دار الغرور و الانابة الى دار الخلود و التأهّب للموت قبل نزول الفوت و تخلية النّفس عن الرذائل و تحليتها بالفضائل و متابعة الشرع و التأدب بآدابه و ملازمة التقوى و تحمّل الاثقال فى طريق الوصال و ملازمة الذكر فى الخلوة حتى ينوّر القلب و ينجلى من صداء الشهوات النفسانية و الخواطر الشيطانية و طلب الحظوظ الدنيوية و يحصل له الجمعية فيكون الهموم همّا واحدا فحينئذ يصير القلب صافية مستعدا قابلا لاصناف
هامش
( 1 ) - حديث در وافى .
( 2 ) - ايضا وافى و در كلمات مكنونه
( 3 ) - آخر آيت 67 ، سوره القصص
( 4 ) - از مثنوى مولوى