تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل دهدار ( فارسى ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

[ مقدمة ]

بسم الله الرحمن الرحيم حمد و سپاس ازلى الاساس مر آفريدگارى را كه شأن الوهيتش مقوّم وجود موجودات « 1 » است . و شكر و ستايش بىقياس « 2 » ابدىّ الاقتباس پروردگارى را كه نسبت ربوبيتش محصّل نمود مربوبات [ را ] . و درودى كه مرادف حمد قدم باشد ، بر صاحب قدم استقامت و مقام محمود . و صلاة و سلامى كه شاهد وقتش « 3 » دست در آغوش معشوق ابد باشد ، بر والى ولايت لى مع الله « 4 » كه مطلب هستى است و عين مقصود و بر آل و اصحاب او كه خلاصهء وجودند و منبع فيض و جود . امّا بعد ، بر ضمير ازكيا كه مرآت تجليات شواهد غيبى است ، مخفى نماند كه عادت زمان جريان يافته بر اينكه منتسبان نسب انسانيت متاع اهليت خود « 5 » را در من يزيد التفات مالكان ازمّهء ممالك شاهى بر كف عرض دعا نهاده ، به مزيد عاطفت اهل قبول « 6 » مباهى بوده‌اند تا موجب بقاى حالت « 7 » هر دو جانب آيد ، و طالبان طريق تحقيق و شاربان رحيق توفيق را كيفيت تصديق در استقبال بيفزايد . بنابراين سنت ، دست ادّعاى شايبه از آن نسبت پاى بستهء زاويه حرمان و بال شكستهء هاويهء پژمان ،
هامش
( 1 ) . مج : موجود است . ( 2 ) . اساس : ستايش بىقياس ابدى الاقتباس . ( 3 ) . مج : وقت . ( 4 ) . قال ( ص ) : لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل . نفائس الفنون ، ج 2 ، ص 84 . جامع الاسرار ، ص 417 . نصوص الحكم بر فصوص الحكم ، فارابى ، علامه آملى ، ص 128 . ( 5 ) . مج : اهليت خود را در كف . ( 6 ) . اساس : عاطفت و قبول بوده‌اند . ( 7 ) . مج : « حالت » ندارد .