الباغية . » معاويه گفت : « إنّما قتله من جاء به إلى الحرب . » عبد اللّه بن عمرو بن عاص گفت :
« فكذلك حمزة بن عبد المطّلب يوم أحد ، إنّما قتله النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، و لم يقتله وحشىّ . » معاويه با عمرو گفت : « نحّ « 1 » ابنك الّذى لا يدرى ما يقول . » و حضرت مرتضى تشريف داد و بالاى سر او بايستاد و فرمود : « إنّا للّه و إنّا إليه راجعون . إنّ امرأ لم يدخل عليه مصيبة من قتل « 2 » عمّار ، فما هو فى الإسلام من شىء . » و باتّفاق « 3 » اصحاب نماز برو « 4 » گزارد « 5 » . و اين دو بيت دران « 6 » روز فرمود « 7 » .
حكايت قتل لشكر شام بتيغ آبدار « 8 » خونآشام
كأيّن تركنا فى دمشق و أهلها * من أشمط موتور و شمطاء ثاكل
و غانية صاد الرّماح حليلها * و أضحت بعيد اليوم إحدى الأرامل
تبكّى على بعل لها راح غازيا * و ليس إلى يوم الحساب بقافل
و نحن أناس لا تصيد رماحنا * إذا ما طعنّا القوم غير المقاتل
دمشق ( بفتح الميم « 9 » ) : قصبة بلاد الشّام . و أشمط : مرد دوموى ، و شمطاء : مؤنّث او .
و الموتور : الّذى قتل له قتيل « 10 » فلم يدرك بثأره « 11 » . و غانية : زن بىنياز از آرايش . حليل : شوهر .
و أرملة : بيوهزن . و تبكية : گريستن . و بعل : شوى . و غزو : به جنگ رفتن . و قفل و قفول : از سفر بازگشتن . و مقاتلة و قتال : با كسى حرب كردن .
مىفرمايد : بسيار گذاشتيم در دمشق و اهل آن از مرد دوموى كه متعلّق او كشته شده و خون نمىتواند خواست و زن دوموى فرزندمرده . و زن بىنياز از آرايش كه شكار كرد نيزهها شوهر او را و گشت پسترك از امروز يكى از بيوگان . مىگريد « 12 » بر شوهرى كه مرو
هامش
( 1 ) .B: بخ .
( 2 ) .E: قبل .
( 3 ) .B: اتفاق .
( 4 ) .B: نماز او .
( 5 ) .B: نماز او گزارد ،G: نماز وتر گذاشت .
( 6 ) .E: + دو .
( 7 ) .C: + رضوان اللّه عليهم اجمعين .
( 8 ) .C: ايد از .
( 9 ) .E: بفتح ميم .
( 10 ) .E: قبيل .
( 11 ) .E: ثباره . - - صحاح : 843 .
( 12 ) .E: مىگويد .