تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥

نكته « 1 »

اگر گوئى علماى سنّت و جماعت منع از لعن عمرو بن « 2 » عاص مىكنند و بيت ثالث شاهدست بجواز لعن برو « 3 » ، گوئيم بر تقدير تسليم كه اين ارجوزه شعر مرتضى است ، لازم نيست كه آنچه امام در شأن اهل بغى تواند گفت مردم ، دگر را جائز باشد كه مثل آن گويند ؛ مثلا قاضى به سخن تلخ تعزير مخالف شرع مىتواند كرد و اگر دگرى مرتكب مثل آن سخن شود ، مستحقّ تعزير گردد . زنهار و هزار زنهار كه هرگز « 4 » مرتكب لعن هيچ مسلمان نشوى ، بتخصيص كسى كه صحبت حضرت مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، دريافته باشد ؛ چه ملاقات آن حضرت در آخرت وسيلهء عظيم خواهد بود . و ابن اعثم گويد : حجر بن عدىّ و عمرو بن حمق خزاعى در صفّين لعنت بر اهل شام كردند و مرتضى ايشان را منع كرد « 5 » . گفتند : « ألسنا على الحقّ ؟ » فرمود « 6 » : « بلى . » گفتند : « فلم تمنعنا « 7 » من شتمهم و لعنهم ؟ » فرمود : « أكره أن تكونا لعّانين شاتمين ، و لو قلتم : اللّهمّ احقن دماءنا و دماءهم و أصلح ذات بيننا و بينهم و اهدهم من ضلالتهم ، لكان ذلك أحبّ إلىّ . » و اللّه أعلم . « 8 »
يا ذا الّذى يطلب منّى « 9 » الوترا * إن كنت تبغى أن تزور القبرا حقّا و تصلى « 10 » بعد ذاك الجمرا * أسعطك اليوم ذعافا صبرا لا تحسبنّى يا ابن عاص عسرا * سل بى بدرا ثمّ سل بى خيبرا كانت قريش يوم بدر جزرا * إنّى إذا ما الحرب يوما حضرا أضرمت نارى و دعوت قنبرا * قدّم لوائى لا تؤخّر حذرا
وتر ( بفتح واو ) : كينه . و السّعوط : دواء يصبّ فى الأنف ، و قد أسعطت الرّجل . « 11 » و ذعاف
هامش
( 1 ) .CDEG: - نكته . ( 2 ) . جزE: - بن . ( 3 ) .G: - برو . ( 4 ) .ADE: - هرگز . ( 5 ) .CE: + و . ( 6 ) .G: فرمودند . ( 7 ) .B: نمنعنا . ( 8 ) .CDG: - و اللّه اعلم ،E: احب الى اللّه . - - فتوح 2 : 543 . ( 9 ) .C: منه . ( 10 ) .C: يصلى . ( 11 ) . صحاح : 1131 .