تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
فإن قال بعض النّاس فيه سماجة * فقد صدقوا و الذّلّ بالحرّ أسمج ألا ربّما ضاق الفضاء بأهله * و أمكن ما بين الأسنّة مخرج
سماجة : نازيبا شدن ( از خامس ) . و إمكان : يكسان بودن نسبت شىء بوجود و عدم . و سنان : سرنيزه . مىفرمايد : پس اگر گويند بعضى مردم كه درو نازيبائى است ، پس به حقيقت راست گويند و خوارى به آزاد نازيباترست . بسا تنگ شود زمين فراخ باهل آن و ممكن باشد بيرون رفتن در ميان سرهاى نيزه . س :
هردم ز بيابان جفا قافله‌اى * آيند و كنند از من مسكين گله‌اى ليكن چكنم كه كرد تقدير خدا * در گردن هر طايفه‌اى سلسله‌اى

خطاب به فاطمهء زهراء « 1 » ، جزاها اللّه خير الجزاء در وقت توجّه به محاربه و غزاء

قرّبى ذا الفقار فاطم منّى * فأخى السّيف كلّ يوم هياج قرّبى الصّارم الحسام فإنّى * راكب فى الرّجال نحو الهياج ورد اليوم ناصحا ينذر النّا * س جيوش كالبحر ذى الأمواج وردوا مسرعين يبغون قتلى * و أبيك المحبوّ بالمعراج و خراب الأوطان و قتل النّا * س و كلّ إذا أصبح لاج
فقارة ( بفتح ) و فقرة ( بكسر ) : مهرهء پشت ، و اسنوى « 2 » گويد : « فقار » در ذو الفقار بفتح فاء است كه جمع فقاره باشد « 3 » ، يا بكسر فاء است كه جمع فقره باشد ، و آن شمشيرى بود كه در غزاى بدر از عاص بن بنيّة بن حجّاج سهمى به حضرت رسالت رسيد و به على بخشيد . و كلبى گويد « 4 » : على عاص را بكشت و ذو الفقار تصرّف كرد و بعد از شهادت على بميراث دست بدست مىرفت تا به محمّد بن عبد اللّه بن حسن بن حسين « 5 » بن على رسيد ، و چون
هامش
( 1 ) .G: فاطمه ع . ( 2 ) .E: استنوى . ( 3 ) .E: - باشد . ( 4 ) .E: + كه . ( 5 ) .E: حسن .
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 387 | حسين بن معين الدين الميبدي / حسن رحمانى / سيد ابراهيم اشك شيرين