حكايت « 1 »
پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در سنهء سبع « 2 » متوجّه قلاع خيبر شد . و « 3 » اوّل حصن ناعم بگرفت ، پس حصن صعب بن معاذ ، پس حصن قموص ، و چون بحصن وطيح و سلالم رسيد ، رايت خود به ابو بكر صدّيق ، رضى اللّه عنه ، « 4 » داد و بحرب فرستاد و فتح نشد ، پس به عمر فاروق ، رضى اللّه عنه ، « 5 » داد و فتح نشد . و بخارى و مسلم از سهل بن سعد ، رضى اللّه عنه ، « 6 » روايت كنند « 7 » كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « لأعطينّ هذه الرّاية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه ، يحبّ اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله . » چون صباح شد ، صحابه بيامدند و هريك اميد داشتند كه رايت به ايشان دهد ، پس پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « أين علىّ بن أبى طالب ؟ » گفتند : « يا رسول اللّه ، چشم او درد مىكند . » فرمود : « او را بياوريد . » چون بيامد ، پيغمبر آب دهان مبارك خود بر دو چشم او ماليد و درد زائل شد و رايت خود به او داد . او « 8 » گفت : « أقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا . » فرمود : « انفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم ، ثمّ ادعهم إلى الإسلام و أخبرهم بما يجب عليهم من حقّ اللّه فيه ، فو اللّه لأن يهدى اللّه بك رجلا واحدا ، خير لك من « 9 » حمر النّعم . » « 10 » پس على با لشكر اسلام متوجّه شد و آتش حرب برافروخت و در اثناى محاربه سنگى از حصار انداختند و سپر از دست مبارك او افتاد و در حصن را بكند و سپر خود ساخت و جنگ مىكرد تا عروس فتح از نقاب غيب جلوه نمود . و حسّان بن ثابت درين باب گفت « 11 » :
و كان علىّ أرمد العين يبتغى * دواء قلّما لم يحسّ مداويا
شفاه رسول اللّه منه بتفلة * فبورك مرقيّا و بورك راقيا
و قال سأعطى الرّاية اليوم فارسا * كميّا شجاعا فى الحروب محاميا
يحبّ إلها و الإله يحبّه * به يفتح اللّه الحصون الأوابيا
هامش
( 1 ) .CDE: - حكايت .
( 2 ) .E: سبعه .
( 3 ) .E: - و .
( 4 ) .CG: - رضى . . .
( 5 ) .CG: - رضى . . .
( 6 ) .C: - رضى . . .
( 7 ) .C: كند .
( 8 ) .E: على .
( 9 ) .E: + ان يكون لك .
( 10 ) . بخارى : 2724 ؛ مسلم : 4423 .
( 11 ) .C: + نظم .