ليست له . » و خود فرمود : « يهلك فىّ رجلان : محبّ مفرط يقرّظنى « 1 » بما ليس فىّ و مبغض يحمله شنآنى على أن يبهتنى . » « 2 »
و مصداق اوّل آنست كه عبد اللّه بن سبا با على گفت : « أنت الإله حقّا . » و على او را راند و به مداين رفت . و امام شافعى گويد :
لو انّ المرتضى أبدى محلّه * لظلّ « 3 » النّاس طرّا سجّدا له
كفى فى فضل مولانا علىّ * وقوع الشّكّ فيه أنّه اللّه
س :
بس اين نكته در حقّنمائى او * كه كردند شكّ در خدائى او
و مصداق ثانى آنست كه از زمان سلطنت معاويه تا اوّل خلافت عمر بن عبد العزيز على رءوس الأشهاد لعنت مىكردند . و كرخى در شرح السّنّه از جابر روايت كند كه چون على فتح خيبر كرد ، رسول ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « لو لا أشفق أن يقول طوائف من أمّتى ما قالت النّصارى للمسيح بن مريم ، لقلت فيك اليوم « 4 » قولا لا تمرّ بملإ إلّا أخذوا من تراب رجليك و من فضل طهورك « 5 » يستشفون به ، و لكن حسبك « 6 » أن تكون « 7 » منّى و أنا منك و أنّك منّى بمنزلة هارون من موسى ، إلّا أنّه لا نبىّ « 8 » بعدى و أنّك تبرّ قسمى « 9 » و أنّك تقاتل على سنّتى و أنّك فى الآخرة على الحوض خليفتى و أنّك أوّل من يرد إلى الحوض و أنّك أوّل من يكسى معى و أنّ شيعتك على منابر من نور مبيّضة وجوههم ، يكونون غدا فى الجنّة جيرانى و أنّ حربك حربى « 10 » و سلمك سلمى و أنّ سريرتك سريرتى و علانيتك علانيتى . » و بعضى گويند اين حديث در وقت مراجعت مرتضى بود از غزاى سلسله كه در وادى الرّمل « 11 » با بنى سليم واقع شد و مرتضى امير لشكر بود .
و ترمذى از انس روايت كند كه مرغى نزد نبى « 12 » ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، نهاده بود ،
هامش
( 1 ) .D: تفرّطنى . - - التّقريظ مدح الإنسان و هو حىّ ( منه ) .
( 2 ) . أحمد : 1305 ، 1306 .
( 3 ) .G: لصار .
( 4 ) .CG: اليوم فيك .
( 5 ) .F: ظهورك .
( 6 ) .G: حسّك .
( 7 ) .B: يكون .
( 8 ) .BE: + من .
( 9 ) .G: نسبى .
( 10 ) .G: حزبك حزبى .
( 11 ) .C: وادى النمل .
( 12 ) .B: حضرت پيغمبر ،C: حضرت نبى .