پس حدّ وسط را نگاه دارد و از افراط و تفريط حذر كند .
و لا يحملا « 1 » على علّة توهن الانقياد .
و امر و نهى را بر علل « 2 » مبنى ندارد ، كه سبب سستى اذعان و انقياد بود . مثلا نگويد « 3 » مراد « 4 » از وضو نظافت و طهارت است ، و غرض از نماز توجّه و ذكر است ، و تحريم خمر به جهت غلبهء « 5 » سكر است ، و تحريم اموال مردم به جهت رفع « 6 » نزاع است ؛ كه اين علّتها سبب سستى امتثال و انتها 352 شود ، و هتك استار شريعت لازم « 7 » آيد .
بلكه « 8 » تعظيم امر و نهى « 9 » به محض تعبّد و بندگى بايد ، « 10 » نه به متابعت تأويلات عقلى .
و الدرجة الثانية : تعظيم الحكم [ عن ] أن يبغى « 11 » له عوج ،
درجهء دوم « 12 » ، تعظيم حكم ازلى است و تبجيل قضاى « 13 » اوّلى ؛ از آنكه در وى اعوجاجى « 14 » و انحرافى توان جست ، بلكه بر نهج قويم « 15 » راست و مستقيم است .
أو يدافع بعلم ،
يا از آنكه به هيچ علمى آن حكم مدفوع « 16 » گردد ، يا خلاف آن متصور بود .
أو يرضى بعوض .
يا متقاضى و مباشر آن حكم را به هيچ عوضى سواى محكوم به « 17 » راضى و خوشنود توان ساخت . و اين حكم را « 18 » به اعتبار آنكه غالب « 19 » است و خلاف وى امكان وقوع ندارد حكم مىگويند ؛ و به اعتبار آنكه در وى رعايتها و « 20 » مصلحتها و حكمتها « 21 » و ترتّب مسبّبات بر اسباب است « حكمة اللّه » مىگويند . و چون بر مقتضاى ارادت است
هامش
( 1 ) . ج و ع : تحملا .
( 2 ) . ج : عللى .
( 3 ) . ع : + كه .
( 4 ) . ع : غرض .
( 5 ) . ج : - غلبه .
( 6 ) . ع : دفع .
( 7 ) . ج : لازيم .
( 8 ) . ج : بلك .
( 9 ) . ج : - و نهى .
( 10 ) . ج : با .
( 11 ) . ع : يتبغى .
( 12 ) . ج : دويم .
( 13 ) . ع : قضاء .
( 14 ) . ع : - اعوجاجى و .
( 15 ) . ع : قديم .
( 16 ) . ج : مرفوع .
( 17 ) . ج : محكوبه .
( 18 ) . ج : - را .
( 19 ) . ع : عاليست .
( 20 ) . ج : - رعايتها و .
( 21 ) . ع : + است .