اصطفاى « 1 » حق است ؛ لقوله « 2 » تعالى :
وَ اصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي .
« 3 »
و عقل تحصيل « 4 » علم به فكر و « 5 » رويّت مىكند ، مادام كه به هدايت شرع و نور قدس منوّر نگشته است . چون شرف اين نور دريافت ، عين بصيرت گشت ؛ و بصيرت نهايت مقام سرّ است ، و كشف عقلى از وى مستفاد « 6 » است .
فصل
صورت فراست در « بدايات » خواطر حقّى « 7 » و رؤياى صادقه « 8 » است و فراست نادره . و در « ابواب » تلقّى حكم غيب به صفاى زهد و ورع . و در « معاملات » فراستى « 9 » است « 10 » از قوّت مراقبه ، و صفاى دل به فيض روح القدس . و در « اخلاق » انعكاس غيب در قلب به قوّت صدق . و در « اصول » الهام الهى به قوّت « 11 » انس و « 12 » مراعات ادب . و در « اوديه » كشف اسرار « 13 » غيبى به جهت صفاى باطن . و در « احوال » كشف اسرار به صحّت حال و قوّت محبّت . و در « ولايات » « 14 » كشف سرّى از باب مكالمه ، يا روحى از باب مكاشفه . و در « حقايق » اشارت الهى به مشاهده و معاينه . و در « نهايات » شهود غيب الغيوب به عين المحبوب .
باب التعظيم
قال اللّه تعالى :
ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً
« 15 » « 16 »
يعنى چيست مر « 17 » شما را كه باطن خود را بر تعظيم و توقير حق تعالى منعقد
هامش
( 1 ) . ج : اصفاى ، ع : اصطفى .
( 2 ) . ج : قال الله تعالى .
( 3 ) . طه / 41 .
( 4 ) . ج : تحصل .
( 5 ) . ج : - و .
( 6 ) . ج : مستفاد از وى .
( 7 ) . ج : عقلى .
( 8 ) . ج : صادقست .
( 9 ) . ع : فراست .
( 10 ) . ع : - است .
( 11 ) . ج : + و .
( 12 ) . ج : - و .
( 13 ) . ج : امر .
( 14 ) . ج : ولايت .
( 15 ) . ج : وقّادا .
( 16 ) . نوح / 13 .
( 17 ) . ع : - مر .