از جهت طمع « 1 » در اجر موعود .
و بلوغ مشاهدة المنّة « 2 » استبصارا .
سيم « 3 » ، رسيدن به مشاهدهء منّت « 4 » و نعمت از منعم ، از روى بينش و استبصار « 5 » يعنى ديدن آنچه بر وى جارى است از نعمت و نقمت ، و راحت و شدّت ، و منفعت و مضرّت ، همه را « 6 » نعمت حق تعالى داند . « 7 »
امّا نعمتها و راحتها خود ظاهر است . و امّا محنتها و شدّتها از آن جهت كه وى را به امتحان تخصيص كردهاند . « عند الامتحان يكرم الرّجل أو يهان » 160 و « الإهمال « 8 » من الهوان » 161 .
شعر « 9 »
لئن ساءني « 10 » ذكراك لي بمساءة * لقد سرّني أنّي خطرت ببالك 162
و سماع الخاصّة ثلاثة أشياء :
و سماع خاصه - كه درجهء دوم است - سه چيز است .
شهود المقصود فى كلّ رمز ،
يكى ، مشاهدهء « 11 » مقصود است در هر رمزى خفى كه بشنود و يا ببيند از حق . « 12 » پس مشاهده كند حق را به حق .
و الوقوف على الغاية فى كلّ همس ،
دوم ، وقوف و « 13 » اطلاع بر غايت و نهايت در هر صوتى خفى و آوازى « 14 » نرم ؛ يعنى از هر همسى 163 لطيف به غايت برسد ، و دريابد كه بارى 164 « 15 » آن جز حق نيست و مقصود چيست و اشارت به كيست « 16 » .
هامش
( 1 ) . ج : طبع .
( 2 ) . ج : المنّته .
( 3 ) . ع : سيوم .
( 4 ) . ع : - منّت .
( 5 ) . ج : بينش بصيرت .
( 6 ) . ج : + همه .
( 7 ) . ج : - داند .
( 8 ) . ج : الاعمال .
( 9 ) . ج : - شعر .
( 10 ) . ع : ساوى .
( 11 ) . ج : + هر .
( 12 ) . ج : به حق .
( 13 ) . ج : - و .
( 14 ) . ج : آواز .
( 15 ) . ج : بادى .
( 16 ) . ج : چيست .