شعر « 1 »
من كلّ معنى لطيف أحتسي « 2 » قدحا * و كلّ ناطقة « 3 » في الكون تطربني 165
و الخلاص من التّلذّذ بالتّفرّق .
سيم ، خلاص شدن از لذتى كه از عالم تفرقه و سوا بود « 4 » ؛ پس سماع وى از حق به حق [ و ] در حق بود ؛ يعنى در وصف جمال و كمال حق .
و سماع خاصّة الخاصّة سماع « 5 » يغسل العلل عن الكشف ،
درجهء سيم ، سماع خاصّة الخاصّة است ، و آن سماعى است كه غبار علل از جمال كشف فرومىشويد به فناى سامع ، و مبادى و « 6 » علل كشف و حجج و دلايل .
و يصل الأبد بالأزل ، « 7 »
و ابد را به ازل متصل مىگرداند ، چون حجب زمانى و مكانى تمام مرتفع گشت . ابد عين ازل شد ، و آخر عين اول گشت . « 8 »
و يردّ النّهايات إلى الأوّل .
و دايرهء وجود به نقطهء اول انتها مىيابد ، به ظهور وجه باقى و اضمحلال كل در ظهور وى . « منه بدأ و إليه يعود » . « 9 »
فصل
سماع در « بدايات » سماع وعد و وعيد است از واعظ زكىّ . و در « ابواب » سماع لمّهء 166 ملكى و اجابت دواعى حق . و در « معاملات » سماع اخبار كتاب و سنت ، و موافقت اعمال بدان . و در « اخلاق » اجابت داعى حق به تخلّق به اخلاق الهى . در « اصول » سماع قلب ، خطاب
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
« 10 » . را « 11 » و تقريب « من تقرّب « 12 » إليّ شبرا تقرّبت إليه
هامش
( 1 ) . ج : - شعر .
( 2 ) . ع : احتشى .
( 3 ) . ج : ناطقته .
( 4 ) . ع : - بود .
( 5 ) . ع : سماغ .
( 6 ) . ع : - و .
( 7 ) . ج : باالازل .
( 8 ) . ج : - ابد عين ازل شد و آخر عين اول گشت .
( 9 ) . ع : - منه بدأ و إليه يعود .
( 10 ) . البقره / 152 .
( 11 ) . ج : - را .
( 12 ) . ج : يقرّب .