انسان به واسطهى هستى حق به هستى خويش و ديگر هستىها آگاهى و شعور دارد . اما مقام علم به عكس آن مستلزم ادراك ادراك است ، و لازمهاش سير از مخلوقات به سوى خالق است .
ادراك ادراك يعنى علم ، و اين امر غير از ادراك فطرى است يعنى معرفت :
« نفس ادراك فطرى يعنى معرفت بسيط قابل تفكر نيست ، كه تحصيل حاصل محال است . بلكه تفكر حجاب آن مىگردد . و از اين جهت فرمود :
لا تتفكّروا فى ذات الله . بلكه محل تفكر ، ادراك ادراك است به واسطهى آيات . و بدين سبب تفكر را به آيات حوالت فرمود كه :
وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
،
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
مناط تكليف و مورد حكم ، ادراك ادراك است نه ادراك بسيط :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا 30
» .
ايمان حقيقى و حقيقت ايمان متعلق به مرحله ادراك فطرى و معرفت بسيط است . هدايت فطرى نيز مربوط به همين مرحله است . اما هدايت يا راهيابى عقلى و يا در مقابل گمراهى همه مربوط به مرحلهى تفكر يا ادراك ادراك است . تمامى گمراهىها و اختلافات و احكام مربوط به اين مرحله است . در ادراك فطرى اختلافى نيست :
« اختلاف را به ادراك فطرى راه نيست
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً . فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ . . .
علم و ايمان در نفوس مركوزند ، و اخراج آن را اسباب است . آيينهى علم جز تذكر نيست 31 » .
واصلان كامل به هنگام استغراق در مقام معرفت ، اگر به علم بپردازند - « كه از رهگذر حواس داخلى و خارجى حاصل مىشود » - در حجاب فروخواهندرفت و دريافت حقيقت محجوب خواهند بود :
« لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ »
.