تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
فص حكمة مالكيّة فى كلمة زكرياويّة مالك مأخوذ از ملك و ملك شدّت و قوّت است و مليك يعنى شديد و قوى است و ملك « 1 » طريق وسطش را گويند و بر معنى قدرت و تصرّف نيز اطلاق كنند . و چون كلمهء زكرياويّه مؤيد بود من عند اللّه به قوّت تامّه و همّت مؤثّره و صبر بر مقاسات شدايد حتى با ارّه دو نيمش ساختند و دم نزد ، و دفع آن بلا از خدا نخواست باوجود آنكه مستجاب الدّعوه بود ، اختصاص يافت به حكمة مالكيّه . و چون وجود آلام و محن از غضب بود و وجود غضب از رحمت الهى در ابتداء ؛ و راجع به سوى او در انتهاء و اين غضب و بلاء رابطهء وصول به كمالات و واسطهء رفعت درجات و غفران خطيئات كما قال عليه السّلام « البلاء سوط من سياط اللّه يسوق به عباده » لاجرم شيخ - قدّس اللّه سرّه - شروع كرد به بيان و گفت : اعلم أنّ رحمة اللّه وسعت كلّ شىء وجودا و حكما ، و أنّ وجود الغضب من رحمة اللّه بالغضب . فسبقت رحمته غضبه أى سبقت نسبة الرّحمة إليه نسبة الغضب إليه .
هامش
( 1 ) - به تثليث الميم .