فص حكمة أحدية فى كلمة هودية « 1 » چون بيان « احديّت ذاتيّه و احديّت الهيّه » كه من حيث الاسماء است در آخر فص گذشته گذشت ، اكنون شروع مىكند در بيان « احديّت » از روى « ربوبيّت » ، و احديّت طرق آن و بيان آنچه تابع اوست از معانى لازمه ، چه احديّت را مراتب است :
اوّل « احديّت ذاتيّه » .
دوم « احديّت اسمائيه و صفاتيه » .
سوم « احديّت افعالى » كه از نتائج ربوبيّت است .
و حكمت احديّت را ازين جهت به كلمهء هوديّه نسبت كرد كه هود عليه السلام مظهر توحيد ذاتى و اسمائى و ربوبيّاتش بود ، دعوت قوم به مقام تحقيق مىنمود كه :
ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
. « 2 »
هامش
( 1 ) - شيخ اكبر صاحب فصوص الحكم در كتاب شريف « الدرّ المكنون في الجفر الجامع » گويد :
و هو - يعنى هود النبى عليه السّلام - نبيّ مرسل ، ثم انزل اللّه عليه عشرين صحيفة ، و هو أول من تكلّم في علم الوفق . و قيل إنه وضع مربع مائة في مائة في أساس مكة - شرّفها اللّه تعالى - و له سفر عظيم القدر رفيع الشأن وضعه في علم الحروف و هو سابع كتاب كان في علم الحروف . . . » .
( 2 ) - اين حديث را مفسّران در تفسير كريمه« وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ-