تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
فص حكمة مهيمية « 1 » فى كلمة إبراهيمية « مهيّم » اسم مفعول است از تهيّم به معنى سرگشته و حيران گشته ، و حيران و هيمان از افراط عشق است كه ناشى است از فرط محبت . و محبت اصل ايجاد خلائق و سبب ابداى حقائق است كما قال تعالى بلسان حبيبه : « كنت كنزا مخفيّا فاحببت أن أعرف فخلقت الخلق » . و حصول افراط عشق از تجلياتى است كه وارد مىشود از حضرت جمال مطلق و موروث هيمان مىگردد به واسطهء مشاهده آثار جلال حق و دوام هيمان و كمال حيرت ملائكهء مهيمه راست و از اناسى مجذوبان حضرت را ( مجذوبان مطلق را - خ ) و هريك را از كاملان كه محبوبان حق و مجذوبان جمال مطلق‌اند به حسب اختلاف طبقات و تفاوت درجات ايشان نصيبى است از هيمان كامل و
هامش
( 1 ) - علامه ابن فنارى در مصباح الانس گويد : « اعلم أن التهيّم شدة الهيمان و عدم الانحياز إلا الى المحبوب في أي جهة كان لا على التعيين . و الملائكة المهيّمية ملائكة تجلّى لهم الحق تعالى في جلال جماله فهاموا فيه و غابوا عن انفسهم فلا يعرفون غير الحق و غلب على خلقيتهم حقية التجلّى فاستغرقهم و أهلكهم . ثم قد يتحقق ذلك و يظهر في الكمّل كالخليل - عليه السلام - حتى تبرّأ عن ابيه و قومه و ذبح ابنه في سبيل اللّه و خرج من جميع ماله مع كثرته المشهورة ، لذا نسب في الفصوص حكمة التهيّم اليه . . . » ( مصباح الأنس - ط 1 - رحلى - ص 101 ) .