تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 1118

مساهمون:

ص١١١٨
ثناى او إله معتقد خود را ثناى اوست بر نفس خود ، چه معبود او مجعول و مصنوع اوست ؛ و ثناى مصنوع ثناى صانع است ديگرى را نيز معذور داشتى . زيرا كه او نيز ثناى نفس خود مىگويد و همه ذوات مجبوله‌اند بر ثناى انفس خويش ، و اگر دانستى كه معبود معيّن او همان معبود مطلق است كه تجلّى كرده است بر قلب او و متعيّن گشته به حسب استعدادش ، هرآينه إله ديگرى را نيز اعتراض نكردى و منكر او نبودى . إذ لو عرف ما قال الجنيد لون الماء لون إنائه لسلّم لكلّ ذى اعتقاد ما أعتقده ، و عرف اللّه فى كلّ صورة . يعنى اگر دانستى كه حقّ است متجلّى به صور اعيان و صور اذهان به حسب استعدادات و قابليّاتش ، هرآينه مسلّم داشتى معتقد هر صاحب اعتقادى را و عارف حق بودى در هر صورت ، و در آن صورت به حقّ ايمان آوردى و از اصحاب سعادت عظمى بودى . آرى ، بيت :
در مذهب اهل كشف و ارباب شهود * عالم همه نيست جز تفاصيل وجود چندين صور ارچه ظاهرا روى نمود * چون درنگرى نيست بجز يك موجود
و كلّ معتقد فهو ظانّ ليس بعالم ، فلذلك ( و لذلك - خ ) قال : « أنا عند ظنّ عبدي بى » أى لا أظهر له إلّا فى صورة معتقده : فإن شاء أطلق و إن شاء قيّد . و هر معتقد به اعتقاد خاص صاحب ظن است نه عالم ؛ كه اگر عالم بودى حقّ را در جميع صور و عقايد شناختى و لهذا حق سبحانه و تعالى مىفرمايد من نزد ظن بندهء خويشم . يعنى ظاهر نمىشوم او را مگر در صورت معتقدش ؛ پس اگر خواهد اطلاق كند و عابد إله مطلق باشد كه ظاهرست در جميع مظاهر و مجالى ؛ و اگر خواهد تقييد كند به صورت معيّنه‌اى كه استعدادش اعطاى آن مىكند . فإله المعتقدات تأخذه الحدود و هو الإله الّذى وسعه قلب عبده ، فإنّ الإله المطلق لا يسعه شىء لأنّه عين الأشياء و عين نفسه : و الشّىء لا يقال فيه يسع نفسه