تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
فخلّ لها ، خلّي مرادك ، معطيا * قيادك من نفس بها مطمئنّة
125
فخلّيت لي البلوى ، فخلّيت بينها * و بيني ، فكانت منك أجمل زينة
73
فدع عنك دعوى الحبّ و ادع لغيره * فؤادك و ادفع عنك غيّك بالّتي
93
فدونكها آيات إلهام حكمة * لأوهام حدس الحسّ عنك مزيلة
277
فذاتي باللّذّات خصّت عوالمي * بمجموعها ، إمداد جمع و عمّت
200
فذا مظهر للرّوح هاد لأفقها * شهودا ، غدا في صيغة معنويّة
198
فذا نفسه رقّت إلى ما بدت به * و نفسي ترقّت للمبادي العليّة
211
فذر لي ما قبل الظّهور عرفته * خصوصا ، و بي لم تدر في الذّرّ رفقتي
171
فسرت إلى ما دونه وقف الألى * و ضلّت عقول ، بالعوائد ضلّت
174
فسمعي كليميّ ، و قلبي منبّأ * بأحمد ، رؤيا مقلة أحمديّة
170
فشكري لهذا حاصل حيث برّها * لذا و اصل ، و الكلّ آثار نعمتي
195
فصرت حبيبا ، بل محبّا لنفسه * و ليس كقول مرّ ، نفسي حبيبتي
138
فصول عبارات وصول تحيّة * حصول إشارات أصول عطيّة
254
فطب بالهوى نفسا ، فقد سدت أنفس ال * عباد من العبّاد في كلّ أمّة
165
فطورك قد بلّغته ، و بلغت فو - * ق طورك حيث النّفس لم تك ظنّت
169
فطوفان نوح عند نوحي كأدمعي * و إيقاد نيران الخليل كلوعتي
53
فطيف خيال الظّلّ يهدي إليك في * كرى اللّهو ما عنه السّتائر شفّت
285
فعادت ، و مهما حمّلته تحمّلت * ه منّي ، و إن خفّفت عنها تأذّت
135
فعالمنا منهم نبيّ ، و من دعا * إلى الحقّ منّا قام بالرّسليّة
267
فعندي لسكري فاقة لإفاقة * لها كبدي لو لا الهوى لم تفتّت
50
فعنّي بدا في الذّرّ فيّ الولا ولي * لبان ثديّ الجمع منّي درّت
231
فعنّي على النّفس العقود تحكّمت * و منّي على الحسّ الحدود أقيمت
216
فعيني ناجت ، و اللّسان مشاهد * و ينطق منّي السّمع ، و اليد أصغت
258
فغاية مجذوبي إليها ، و منتهى * مراديه ما أسلفته ، قبل توبتي
175
ففي الصّحو ، بعد المحو ، لم أك غيرها * و ذاتي بذاتي ، إذ تجلّت تحلّت
141
ففي النشأة الأولى تراءت لآدم * بمظهر حوّا قبل حكم الأمومة
152
ففي كلّ عضو فيّ إقدام رغبة * و من هيبة الإعظام إحجام رهبة
109
ففي مرّة قيسا ، و أخرى كثيرا * و آونة أبدو جميل بثينة
155
ففي مرّة لبنى ، و أخرى بثينة * و آونة تدعى بعزّة عزّت
153
فقالت : هوى غيري قصدت و دونه اق * تصدت ، عميّا عن سواء محجّتي
86
فقد جمعت أحشاي كلّ صبابة * بها ، و جوى ينبيك عن كلّ صبوة
191