فنادمت في شكوى النّحول مراقبي * بجملة أسراري و تفصيل سيرتي
57
فناهيك جمعا لا بفرق مساحتي * مكان مقيس أو زمان موقّت
263
فنفسي كانت قبل لوّامة متى * أطعها عصت أو تعص كانت مطيعتي
135
فنقطة غين الغين عن صحوي امّحت * و يقظة عين العين محوي ألغت
224
فنلت هواها ، لا بسمع و ناظر * و لا باكتساب و اجتلاب جبلّة
117
فنى الحبّ ، ها قد بنت عنه به حكم من * يراه حجابا ، فالهوى دون رتبتي
164
فهام بها ، كيما يكون بها أبا ، * و يظهر بالزّوجين حكم البنوّة
152
فهامت بها من حيث لم تدر ، و هي في * شهودي ، بنفس الأمر غير جهولة
119
فهم و الألى قالوا بقولهم على * صراطي و لم يعدوا مواطئ مشيتي
273
فوائد إلهام روائد نعمة * عوائد إنعام موائد نعمة
256
فواجد كرب في سياق لفرقة * كمكروب وجد لاشتياق لرفقة
211
فواحده الجمّ الغفير و من عدا - * ه شرذمة حجّت بأبلغ حجّة
167
فؤادي ولاها ، صاح صاحي الفؤاد في * ولاية أمري ، داخل تحت إمرتي
163
فوصفي ، إذ لم ندع باثنين ، و صفها * و هيئتها ، إذ واحد نحن ، هيئتي
142
فوصلي قطعي ، و اقترابي تباعدي * و ودّي صدّي ، و انتهائي بدأتي
173
فيا مهجتي ذوبي جوى و صبابة * و يا لوعتي كوني ، كذاك ، مذيبتي
180
فيختلس الرّوح ارتياحا لها و ما * أبرّئ نفسي من توهّم منيتي
112
فيرقص قلبي و ارتعاش مفاصلي * يصفّق كالشّادي و روحي قينتي
203
فيغبط طرفي مسمعي عند ذكرها * و تحسد ما أفنته منّي بقيّتي
112
فيمن الدّعاة السّابقين إليّ عن * يميني و يسر اللّاحقين بيسرتي
273
قتلت غلام النّفس بين إقامتي ال * جدار لأحكامي و خرق سفينتي
293
قرنت بجدّي لهو ذاك مقرّبا * لفهمك غايات المرامي البعيدة
292
قضى حسنك الدّاعي إليك احتمال ما * قصصت و أقصى بعد ما بعد قصّتي
72
كأن لم أكن فيهم خطيرا ، و لم أزل * لديهم حقيرا في رخائي و شدّتي
102
كأنّ الكرام الكاتبين تنزّلوا * على قلبه وحيا بما في صحيفتي
60
كذاك به حكم الاتّحاد بحسنها * كما لي بدت في غيرها و تزيّت
154
كذاك بفعلي عارف بي جاهل * و عارفه بي عارف بالحقيقة
241
كذا كنت حينا ، قبل أن يكشف الغطا * من اللّبس ، لا أنفكّ عن ثنويّة
146
كذا كنت ما بيني و بيني مسبلا * حجاب التباس النّفس في نور ظلمة
291
كذاك يدي عين ترى كلّ ما بدا * و عيني يد مبسوطة عند سطوتي
258
كراماتهم من بعض ما خصّهم به * بما حصّهم من إرث كلّ فضيلة
269