فألفيت ما ألقيت عنّي صادرا * إليّ و منّي واردا بمزيدتي
118
فإن أجن في غرس المنى ثمر العنا * فللّه نفس ، في مناها ، تعنّت
107
فأنت بهذا المجد أجدر من أخي اج * تهاد ، مجدّ عن رجاء و خيفة
167
فإن دعيت كنت المجيب و إن أكن * منادىّ أجابت من دعائي و لبّت
142
فإن سيل عن معنى ، أتى بغرائب * عن الفهم جلّت بل عن الوهم دقّت
173
فإن صحّ هذا الفال منك رفعتني * و أعليت مقداري و أغليت قيمتي
97
فإن طرقت سرّا من الوهم خاطري * بلا خاطر ، أطرقت إجلال هيبة
108
فإن قيل من تهوى و صرّحت باسمها * لقيل كنى أو مسّه طيف جنّة
104
فإن كنت منّي فانح جمعي و امح فر - * ق صدعي ، و لا تجنح لجنح الطّبيعة
277
فإن لم يجوّز رؤية اثنين واحدا * حجاك ، و لم يثبت لبعد تثبّت
143
فإن ناح بالأيك الهزار ، و غرّدت * جوابا له الأطيار في كلّ دوحة
297
فأوردتها ما الموت أيسر بعضه * و أتعبتها ، كيما تكون مريحتي
135
فأوسعها شكرا ، و ما أسلفت قلى * و يمنحني برّا ، لصدق المحبّة
122
فأوهمت صحبي أنّ شرب شرابهم * به سرّ سرّي في انتشائي بنظرتي
39
فبالنّفس أشباح الوجود تنعّمت * و بالرّوح أرواح الشّهود تهنّت
200
فبدري لم يأفل و شمسي لم تغب * و بي يهتدي كلّ الدّراري المنيرة
306
فبي دارت الأفلاك ، فاعجب لقطبها ال * محيط بها ، و القطب مركز نقطة
231
فبي قدّس الوادي ، و فيه خلعت خل * ع نعلي على النّادي ، وجدت بخلعتي
304
فبي مجلس الأذكار سمع مطالع * ولي حانة الخمّار عين طليعة
298
فتحت الثّرى فوق الأثير لرتق ما * فتقت و فتق الرّتق ظاهر سنّتي
220
فتصريفها من حافظ العهد أوّلا * بنفس عليها بالولاء حفيظة
247
فتنحو سماء النّفخ روحي و مظهري ال * مسوّى بها ، يحنو لأتراب تربتي
207
فثمّ وراء النّقل علم يدقّ عن * مدارك غايات العقول السّليمة
284
فجادت و لا استعداد كسب بفيضها * و قبل التّهيّي للقبول استعدّت
200
فجاهد تشاهد فيك منك وراء ما * وصفت ، سكونا عن وجود سكينة
148
فحال شهودي : بين ساع لأفقه * و لاح مراع رفقه : بالنّصيحة
201
فحالي بها حال بعقل مدلّه * و صحّة مجهود و عزّ مذلّة
104
فحكمي من نفسي عليها قضيته * و لمّا تولّت أمرها ما تولّت
217
فحنّت لتجريد الخطاب ببرزخ ال * تّراب و كلّ آخذ بأزمّتي
208
فحيّ على جمع القديم الّذي به * وجدت كهول الحيّ أطفال صبيتي
306
فخذ علم أعلام الصّفات به ظاهر ال * معالم ، من نفس بذاك عليمة
242