تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نظم الدر ( شرح قصيده تائيه ابن فارض ) ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
تجمّعت الأضداد فيها بحكمة * فأشكالها تبدو على كلّ هيئة
286
تجمّعت الأهواء فيها ، فما ترى * بها غير صبّ ، لا يرى غير صبوة
184
تحقّقت أنّا في الحقيقة واحد * و أثبت صحو الجمع محو التّشتّت
257
ترى ذا مغيرا باذلا نفسه و ذا * يولّي كسى را تحت ذلّ الهزيمة
287
ترى صور الأشياء تجلى عليك من * وراء حجاب اللّبس في كلّ خلقة
286
ترى الطّير في الأغصان يطرب سجعها * بتغريد ألحان لديك شجيّة
287
تساوى النّشاوى و الصّحاة لنعتهم * برسم حضور أو بوسم حظيرة
225
تسبّبت في التّوحيد حتّى وجدته * و واسطة الأسباب إحدى أدلّتي
296
تعانقت الأطراف عندي و انطوى * بساط السّوى عدلا به حكم السّويّة
227
تقرّبت بالنّفس احتسابا لها و لم * أكن راجيا عنها ثوابا ، فأدنت
122
تلقّيته منّي و عنّي أخذته * و نفسي كانت عن عطائي ممدّتي
284
تناجي فتصغي عن شهود مصرّف * بمجموعه في الحال عن يد قدرة
259
تنبّه لنقل الحسّ للنّفس ، راغبا * عن الدّرس ما أبدت بوحي البديهة
205
تنزّهت في آثار صنعي منزّها * عن الشّرك بالأغيار جمعي و ألفتي
297
جلت في تجلّيها الوجود لناظري * ففي كلّ مرئيّ أراها برؤيتي
140
جنّى ثمر العرفان من فرع فطنة * زكا باتّباعي ، و هو من أصل فطرتي
173
جواهر إنباء زواهر وصلة * ظواهر أنباء قواهر صولة
247
حقّقت عند الكشف أنّ بنوره اه * ستديت إلى أفعاله في الدّجنّة
291
حليف غرام أنت ، لكن بنفسه * و إبقاك وصفا منك بعض أدلّتي
91
خرجت بها عنّي إليها فلم أعد * إليّ و مثلي لا يقول برجعة
139
ذللت بها في الحيّ ، حتّى وجدتني * و أدنى منال عندهم فوق همّتي
101
ذهلت بها عنّي بحيث ظننتني * سواي و لم أقصد سواء مظنّتي
233
رآه به عين قبل مقدمه بكى * عليه بها شوقا إليه فكفّت
265
رأوا ضوء نوري مرّة فتوهّمو - * ه نارا فضلّوا في الهدى بالأشعّة
301
رجعت لأعمال العبادة ، عادة * و أعددت أحوال الإرادة عدّتي
158
رفعت حجاب النّفس عنها بكشفي ال * نّقاب ، و كانت عن سؤالي مجيبتي
239
رقوم علوم في ستور هياكل * على ما وراء الحسّ ، في النّفس ورّت
244
رموز كنوز عن معاني إشارة * بمكنون ما تخفي السّرائر حفّت
244
سأجلو إشارات عليك ، خفيّة * بها كعبارات لديك جليّة
143
سقتني حميّا الحبّ راحة مقلتي * و كأسي محيّا من عن الحسن جلّت
37
سمت بي لجمعي عن خلود سمائها * و لم أرض إخلادي لأرض خليفة
218