هر دم از خانه رخ بدر دارد * در پى عاشقى نظر دارد
[ 716 ] چه ، اگر نه حجب صفات عدمى در ملابس كثيفهء افعال كونى به حسب هر عالمى و مرتبهاى ، غطاى ( 50 ب ) آفتاب جهانسوز ذات من شدى ، بىشكّ ساير مظاهر از شعشعهء انوار جلال متلاشى گشتى « 1 » كه « إنّ للّه سبعين حجابا من نور و ظلمة لو كشفها لأحرقت « 2 » سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه » .
* * *
[ 717 ] و ألسنة الأكوان ، إن كنت واعيا * شهود بتوحيدي ، به حال فصيحة « 3 »
[ 718 ] و جاء حديث في اتّحادي « 4 » ثابت * روايته في النّقل غير ضعيفة
[ 719 ] يشير بحبّ الحقّ بعد تقرّب * إليه بنفل أو أداء فريضة
[ 720 ] و موضع تنبيه الإشارة ظاهر * بكنت له سمعا كنور الظّهيرة
چون از مقتضاى فحواى « وعدت بإمدادي » ادّعاى توحيد - كه مسبوق به اتّحاد است - استشعار نمود ، شروع در اثبات آن معانى كردن گرفت كه : السنهء اكوان خارجى و الوان حسّى - كه اظهر و ابين موجوداتند و فى الحقيقة ظلال بعيده و عكوس اخيرهء آفتاب وجودند كه عبارتى است از حقيقت من - گواهان فصيح و مقرّان صريحند بر اثبات توحيد من ، اگر تو گوش قابليّت را از اصوات بىمعنى خارجى بپردازى و متوجّه آن صوب « 5 » گردانى . « 6 »
سرّ او از زبان هر ذرّه * خود تو بشنو كه من نيم غمّاز
[ 718 ] و در اثبات اتّحاد ، احاديث « 7 » ابانت آيات به اسانيد مصحّح روايات وارد گشته كه سلسلهء نقل آن از وصمت وهن و ضعف متبرّى است .
[ 719 ] و مؤدّاى عبارات حقايق اشارات او آن كه : بعد از آنكه عبد به اختيار نوافل و ايثار عظايم يا اداى فرائض و التزام اوامر ، قرع ابواب تقرّب كند ، در دولتخانهء محبّت بر او گشوده گردد بر مقتضاى « لا يزال العبد يتقرّب إلىّ بالنّوافل حتّى أحبّه » .
هامش
( 1 ) . فر : شدى .
( 2 ) . فر : لاحترقت .
( 3 ) . در اصل : فصيحتي .
( 4 ) . نسخه بدل ال در حاشيه : باتّحادي .
( 5 ) . فر : صورت .
( 6 ) . فر : + بيت .
( 7 ) . تب : حديث .