تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان كامل شمس مغربى ( بانضمام رساله جام جهان نما ) ( فارسى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥

رساله جام جهان‌نما

بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين ، و لا حول و لا قوة الا باللّه ( العلى « 1 » العظيم ) حمد بىحد و شكر بىعد سزاى ذاتى كه وحدتش منشئى احديت « 2 » و واحديت شده مراتب ازليت و ابديت گشت و رابطه ظاهريت و باطنيت و واسطه اوليت و « 3 » آخريت آمد كه حد فاصلا اشارت بدوست و برزخ جامع عبارت از اوست و حقيقت محمدى خود اوست . و ثناى بىنهايت قرين حضرتى كه به تعين اول و تجلى او كه متضمن شعور « 4 » بود به كمال ( « 5 » ذاتى ) و اسمائى اجمالا كه شامل اعتبار وجود و علم و نور و شهود بود باعث تعين دوم شد و تجلى او كه متضمن شعور بود كمال اسمائى « 6 » تفصيلا و به تجلى دوم كه از حيثيت واحديت بود تعيين مرتبه الوهيت كرد كه شامل ظاهر وجود است كه وجوب وصف خاص اوست و شامل ظاهر علم است كه امكان از لوازم اوست و شامل حقيقت انسان « 7 » است كه برزخ است بين الوجوب و الامكان و صلوات ناميات بر مهترى كه حقايق و ارواح و اجسام تفصيل حقيقت و روح و جسم اوست و او به حقيقت روح و جسم همه اجمالا ممتع زو بر آل
هامش
( 1 ) - ا س ج 1 دارد ( 2 ) - احديت اسم آن مرتبه ذات است كه آنجا اعتبار اطلاق ذات نمايند ( 3 ) - آيه 3 از سوره الحديدهُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .( 4 ) - ا س 2 است . ( 5 ) - ا س 2 دارد ( 6 ) - ا س 1 نقضلا ( 7 ) - ا س 1 انسانى .
ديوان كامل شمس مغربى ( بانضمام رساله جام جهان نما ) ( فارسى ) — صفحة 295 | شمس الدين محمد تبريزى مغربى / ابو طالب مير عابدينى