حواصل الطير ترعى فى الجنة فهى تسرح حيث تشاء منها . و [ السابعة ] « 1 » طايفة فى الحجب منورة باشتمال الصفات « 2 » يجرى عليها التأديب . و [ الثامنة ] « 1 » طايفة فى حظاير القدس بين يدى ربها « 3 » تراه صباحا و مساء يخاطبها و يخاطبه تشهد استقرار اماكنها و ما يعود عليها من فضله . و التاسعة : فى قبضته يخاطبها بذاته و هى لا ترى غيره . قد اسقط الحق عنها شواهد الاحداث و ادرج لها الصفات فى الموصوف . و العاشرة : ذهابها فى شواهدها و قيام الحق لها بشاهده عنها فهى لا هى و قيامها لا قيامها امتحقت « 4 » رسومها و انطمست آثارها بقول الرسول صلى اللّه عليه و سلم : كنت سمعه الذى يسمع « 5 » به و بصره الذى يبصر به و قلبه الذى يعقل به و يده الذى « 6 » يبطش بها و رجله الذى « 7 » يمشى بها فبدلت شواهده بشواهد غيره و محيت رسومه برسوم غيره فهى لا هى . »
معنى و بيان اين سخن دشخوار است اما كلمهاى بگوييم : چون سر به حق نگرد قوت نظر وى به وقت اشتغال وى به حق او را چنان مشغول گرداند كه او را عين حق شاهد نمايد « 8 » و چون مغلوب گشت ، مغلوب قايم به صفت غالب باشد نه به صفت خود . پس نبيند و لكن بنمايندش ، نشنود ولى بشنوانندش . چون بنمايند و بشنوانند خطا روا نبود ، معنى « فهى لا هى » اين است . يعنى به صفت خود قايم نيست .
و گفت اجماع است كه حيات اجساد به ارواح است و لكن اختلاف
هامش
( 1 ) - در خلاصه نيست و از شرح تعرف ج 2 ص 163 نقل شده است .
( 2 ) - در شرح تعرف صفحهء مذكور چنين آمده : . . . فى الحجب منسورة باشتمال الصفاء و شايد صحيح مستوره باشد .
( 3 ) - شرح تعرف : بين يدى الحق همان صفحه .
( 4 ) - شرح تعرف ص 163 ج 2 انمحقت
( 5 ) - خلاصه : سمع
( 6 ) - كذا . . . و بايد التى باشد .
( 7 ) - شرح تعرف ص 163 ج 2 : رجله التى
( 8 ) - هر چند عبارت متن خلاصه به قرار مزبور خالى از معنى نيست اما آن چه در شرح تعرف آمده ، روشنتر و رساتر است : او را چنان مشغول گرداند كه غير حق او را شاهد نماند ص 163 ج 2