تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زندگينامه مولانا جلال الدين مولوى ( فارسى ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
دست داشته و از برجسته‌ترين مردان زمان خويش بوده است و از شاگردان پدر و عمش و ابن طبرزد بوده و نيز در دمشق از كندى و در بغداد و حلب و دمشق و حجاز و بيت المقدس دانش آموخته است و ديگران گفته‌اند كه در دانش و هوش و بلاغت و نويسندگى و شعر و خط مانند نداشته و در حديث و تاريخ هم زبردست بوده است و در پايان زندگى بمصر رفته و آنجا در 20 جمادى الاولى 660 درگذشته و وى را در سفح المقطم به خاك سپرده‌اند و وى را مؤلفات چندست از آن جمله : زبدة الحلب فى تاريخ حلب ، كتاب الدرارى فى ذكر الذرارى كه براى ملك الظاهر غازى بن يوسف بن ايوب ايوبى نوشته است ، ضوء الصباح فى الحث على السماح كه براى ملك الاشرف ايوبى نوشته ، كتاب الاخبار المستفادة فى ذكر بنى ابى جراده ، كتاب فى الخط و علومه و وصف آدابه و اقلامه و طروسه و ما جاء فيه من الحديث و الحكم ، بغية الطالب فى تاريخ حلب ، كتاب الوسيلة الى الحبيب فى وصف الطيبات و الطيب چنان كه گذشت كمال الدين ابن عديم از 616 ببعد در حلب مدرس شده است و جلال الدين مولوى مىبايست پس ازين تاريخ شاگرد او بوده باشد .
شرح
( 59 ) ص 31 س 8 :ايا دلى چو صبا ذوق صبحها ديده، اين غزل در كليات چاپ لكنهو ( ص 770 - 771 ) چنين آمده :ايا دلى چو صبا ذوق صبحها ديده * ز ديده سست شدى باز ذوق ناديده وراى ديده و دل صد دريچه بگشوده * برون ز چرخ و زمين رفته‌اى سما ديده گهى ببحر تحير گهى به دامن كوه * كمر ببسته و در كوه كهربا ديده چو جوششى و بخارى فتاده در دريا * ز لذت نظرش دست در قفا ديده
زندگينامه مولانا جلال الدين مولوى ( فارسى ) — صفحة 217 | فريدون بن احمد سپهسالار / سعيد نفيسى