از براى مهمان جان عودى بر آتش نهاد ؛ بخار آن به گلشن دماغ رسيد ؛ قوتى از قبّهء دماغ چون آب [ كه مدد حيات است ] روى به انصباب آورد ؛ حركتى در آدم پديد آمد ؛ عطسهاى [ كه محصّل نقد خرانهء حمد است ] بر وى غالب شد ؛ آدم شكر نعمت حيات بگزارد . اوّل كلمهاى كه بر زبان او رفت ، اين بود كه :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
« 79 » . پس به حكم « و
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ »
« 80 » از حضرت عزّت تشريف خلعت « يرحمك اللّه » رسيد ؛ عالم دلش كه عرش اعظم حقّ است مهبط رحمت رحمانى گشت ؛ « لا يسعنى أرضى و لا سمائى و لكن يسعنى قلب عبدى المؤمن » به گوش هوش آدم رسيد ؛ از حبّة القلب آدم نبات
« وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »
« 81 » سر برزد ؛ بوى رياحين و شكوفهها در هواى ذوق او وزيدن گرفت ؛ ثمرهء شجرهء نطق بر زبانش پديد آمد ؛ بموجب
« وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
« 82 » امر آمد كه :
« يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ »
« 83 » ؛ آدم امتثال فرمان را كمر انقياد در بست ؛ و به اتيان بدان قيام نمود .
مثال
« اسْجُدُوا لِآدَمَ »
« 84 » بجميع ملائكه رسيد ، آواز
« سَمِعْنا وَ أَطَعْنا »
« 85 » از جان ملائكه برآمد ؛ [ كمر امتثال بر ميان بستند . ]
فرمان تو آمد و ز جا برجستم * پيغام چو دادند كمر مىبستم « 86 »
هامش
( 79 ) - ق ( س 1 - 1 ) الحمد .
( 80 ) - ق ( س 14 - 7 ) و لئن .
( 81 ) - ق ( س 2 - 31 ) و علم .
( 82 ) - ق ( س 93 - 11 ) و اما .
( 83 ) - ق ( س 2 - 33 ) يا آدم .
( 84 ) - ق ( س 2 - 34 ) اسجدوا .
( 85 ) - ق ( س 2 - 285 ) سمعنا .
( 86 ) - ن : كمر بر بستم ( ش ) .