تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
جبرئيل - ع - مصطفى را گفت كه : لو دنوت أنملة لاحترقت . مولانا - قدّس سرّه - فرمايد :
تو نامى كرده‌اى اين را و آن را * از اين نگذشته‌اى ، آن را چه دانى ؟
و مؤيّد اين مباحث اين است كه گفته : و كانت الملائكة من بعض قوى تلك الصّورة الّتى هى صورة العالم المعبّر عنه فى اصطلاح القوم به « الإنسان الكبير » . فكانت الملائكة له كالقوى الرّوحانية و الحسّيّة الّتى [ هى ] فى النّشأة « 43 » الانسانيّة . « و كانت » عطف است بر « فكان آدم » ؛ يعنى : چون آدم ، روح اين صورت بود ، ملائكه ، كه ملكوتى بودند ، از بعض قواى اين صورت باشند ؛ آن صورتى كه به اصطلاح صوفيّهء متألّه آن را « انسان كبير » خوانند . و مراد از : « ملائكهء ملكوتى » نفس كلّى ، و نفوس مجرّدهء سماوى ، و عناصر بسيطه و مركّبه ، و نفوس منطبعه ، در اجرام علويّه و سفليّه ، و قواى جسمانى ، و جنّ و شياطين است ؛ كه اين [ جمله ] بعضى از قواى صورت عالم‌اند ؛ و صورت عالم [ را ] از آن [ جهت ] « انسان كبير » خوانند كه : هر چه در وى است بطريق تفصيل ، از آن نمودارى در انسان مىيابند بطريق اجمال . و در مقابل وى ، انسان را « عالم صغير » مىخوانند ؛ چنان كه عالم را « انسان كبير » مىگويند . و في الحقيقة ، انسان « عالم كبير » است به مرتبه‌اى ؛ و عالم « انسان صغير » است به درجه‌اى ؛ چرا كه انسان ، خليفه است در عالم ؛ و خليفه را استعلا باشد در ما يخلف فيه . و قوله : « و كانت الملائكة له كالقوى الروحانيّة » از جهت تمثيل و نظير گفته ؛ يعنى : همچنان‌كه نفس ناطقه مدبّر بدن انسان است بواسطهء قوايى چند ، كه آن قواى روحانى و حسى و حيوانى و نباتى است . و چون عقل نظرى و عملى و وهم و خيال و غاذيه و ناميه و مولده و امثال آن ، همچنين نفس كلّى ، مدبّر بدن عالم است بواسطهء قواى ملائكهء ملكوتى ، كه آن ، روحانيات
هامش
( 43 ) - ن : فى نشأة ( ك ) .
نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى ) — صفحة 60 | مسعود بن عبد الله شيرازى ( بابا ركنا ) / رجبعلى مظلومى