تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصنفات فارسى ( فارسى ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

صفحه 210 / ستفرق امتى على نيف و سبعين فرقة . . .

شرح
( 152 - ) حديث نبوى است و به حديث تفرقه مشهور ، و به صورتهاى مختلف در كتب حديث و ديگر نگارشهاى فارسى و تازى مذكور . از آن جمله است : عن انس ان رسول الله قال : افترقت بنو اسرائيل على احدى و سبعين فرقة و النصارى على ثنتين و سبعين فرقة و ستفرق امتى على ثلاث و سبعين فرقة ، كلها فى النار الا فرقة واحدة / براى اطلاع بيشتر - شرف اصحاب الحديث 24 ، سنن الدارمى 2 / 241 ، الفرق بين الفرق 9 ، الفصل فى الملل و الاهواء و النحل 2 / 88 ، مفتاح النجاة ، تعليقات مصحح 317 ، عوالى اللئالى 1 / 83 .

صفحه 210 / شفاعتى لاهل الكبائر من امتى

( 153 - ) حديث نبوى است . در تفسير ابو الفتوح 1 / 312 به صورت « جعلت شفاعتى لاهل الكبائر من امتى أ تراني لا اكون منهم » آمده / نيز - الترغيب و الترهيب 4 / 446 ، الجامع - الصغير 2 / 79 ، شرح شهاب الاخبار 31 ، التعرف لمذهب اهل التصوف 55 .

صفحه 219 / خمرت طينة آدم بيدى اربعين صباحا

( 154 - ) به اين صورت حديث قدسى است و به صورت « خمر طينة آدم بيده اربعين صباحا » حديث نبوى ؛ و هر دو صورت در نگاشته‌هاى فارسى و تازى آمده است - احاديث مثنوى 197 ، لطائف الحقائق رشيد الدين وزير 2 / 748 .

صفحه 220 / احببت ان اعرف فخلقت الخلق . . .

( 155 - ) قسمتى است از حديث سماوى : كنت كنزا مخفيا / - به تعليقه صفحهء 2 در همين مجموعه .

صفحه 220 . موتوا قبل ان تموتوا

( 156 - ) حديث موضوعى است و بسيار مشهور - به تعليقهء صفحهء 141 .

صفحه 220 / من مات فقد قامت قيامته

( 157 - ) حديث نبوى است به برخى از اسناد آن در تعليقهء صفحهء 148 توجه داده‌ام .

صفحه 221 / و در وعظ شيخ ابو على فارمدى حاضر بود

( 158 - ) چنين است در نسخه‌هاى موجود اين رساله : ابو على فارمدى ؛ و معلوم نيست كه مؤلف ميان ابو على فارمدى و ابو على دقاق را بهم آميخته يا كاتب . در صفحهء 168 همين موضوع را با ضبط صحيح ، يعنى ابو على دقاق آورده است كه مطابق است با ضبط محمد منور در اسرار التوحيد 346 / - به تعليقهء صفحهء 168 .

صفحه 224 / شاكمونى

( 159 - ) شاكمونى ، ساكيامونى ، شاكيانى ، ساكياسيها ، ساكمانى و شاكمين يا ساكيمن به معناى حكيم خانوادهء ساكيا است كه نام خانوادگى بودا بوده . مؤلف برهان قاطع گفته است : كتاب او را نيز شاكمونى مىخوانند . ظاهرا سمنانى به شاكمان يا شكمان نام او را اراده كرده است چنان كه از سطور بعد پيداست آنجا كه از مذهب شكمان سخن مىگويد و به شاكمونى ، پيروان شاكمون را خواسته است .

صفحه 224 / مذهب شكمان

( 160 - ) مراد سمنانى مذهب بودا است كه به تناسخ قائل بوده‌اند . اما بعضى از عقايد آنان به