على بن ابى طالب عليه و على اولاده سلام الله و سلام رسوله ، و هو اخذ من سيد الخلائق اجمعين ، حبيب رب العالمين ، خاتم النبيين محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم .
9 - و قد نص فى حق على فى غدير خم على ملا من المهاجرين و الانصار اذا نزل
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
. [ 5 / 67 ] و اخذ بيد على رافعا صوته بقوله : من كنت مولاه فعلى مولاه 248 - ، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه . ثم نزل بعد هذا التبليغ :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
. [ 5 / 3 ] و قد ظهر سر هذه الوصية فى اولياء امته و تمتعوا بها فى متابعتهم سيد الاولياء عليا عليه السلام .
10 - قريب بيست و پنج سال باشد كه اخى شرف الدين - رحمه الله - در باب سيد مدمن الخمرى كه نه مال داشت و نه جمال ، و نه علم و نه ادب ، و نه جاه ؛ اين بيچاره او را دوست مىداشت سخنى مىفرمود ، گفتم : اى اخى شرف الدين ! من هر طاعتى كه كردهام اميدى نمىدارم الا به دوستى اين سيد از آنكه او را جز به نسبت سيادت ، به هيچ چيزى ديگر دوست نمىدارم .
11 - و دوستى مردم ، اهل بيت را ، بعضى تقليدى باشد بعضى نسبت صلبى ، بعضى نسبت قلبى ، بعضى نسبت حقى ، و اين بيچاره را من حيث التحقيق نسبت صلبيه و قلبيه و حقيه هست ، و الحمد لله على ذلك . و از همه خوشتر آن است كه اين معنى از چشم خلق مخفى است و ظن مردم به من بر خلاف اين است ، اخفاها اجلاها . اگر نه به سبب اقتراح خاطر عزيز شما بودى و آن مبالغه كه نموده ، هرگز اين معنى بر قلم نراندمى ؛ چه عقيده سرى است ميان بنده و خدا ، گو خلق هرگز ندانند نه به كس اميدى دارم و نه بيمى . قولوا قولوا فما أردتم قولوا . وا عجبا من أهل الشام يخرجون على و ينسبوننى الى الرفض ، و أعجب من ذلك أن اهل العراق يرفضوننى و يشنعون على بالخروج .
و أنا أقول و لا أبالى : لو كان الرفض حب آل محمد و بغض آل أبى سفيان و مروان فليشهد الثقلان أنى رافضى ، و لو كان الخروج حب أم المؤمنين زوجة