6 - به نزديك اين بيچاره ، آنكه ، گويندهء لا إله الا الله تا جويندهء رضاى محمد رسول الله نباشد ، مسلمان نباشد ، و جويندهء رضاى محمد رسول الله ، تا به مودت أهل بيت طهارت متحلى نشود ، مؤمن نيست و هركه بىمحبت اهل بيت در مودت پيغمبر مكافات خير مىطلبد ، محسن نيست .
7 - آخر قدم اول در ارادت ، تسليم است . و تسليم حقيقى آن است كه تو شيخ خود را از خود دوستتر دارى و به هرچه او فرمايد هيچ حرجى در باطن نيابى . چنان كه نص صريح از آن بيان مىفرمايد كه
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
[ 4 / 65 ] . و حديث صحيح بدان اشارت مىكند اذ قال عمر :
يا رسول الله انك أحب عندى من جميع أهلى و مالى الا نفسى . قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : لا يا عمر حتى أكون أحب عندك من نفسك . فقال عمر : أنت أحب عندى من نفسى . فقال : الآن يا عمر .
8 - و شيخ ما و مشايخ ما در هر سه شعبهء جعفرى و حسنى و كميلى على است على عليه السلام الله و سلام رسوله . فاما الجعفرى ؛ فقد أخذت هذه الطريقة من شيخى نور الدين عبد الرحمن الكسرقى ، و هو أخذ من شيخه أحمد الكورفانى ، و هو اخذ من شيخه رضى الدين على لالا ، من شيخه شهيد وقته و قطب عصره و فريد دهره سلطان العاشقين الشيخ مجد الدين شرف البغدادى ، من شيخه أبى الجناب الخيوقى ، من شيخه عمار ياسر البدليسى ، من شيخه أبى النجيب السهروردى ، من شيخه احمد الغزالى ، من شيخه أبى بكر النساج ، من شيخه أبى القاسم الكركانى ، من شيخه أبى عثمان المغربى ، من شيخه أبى على الكاتب ، من شيخه أبى على الرودبارى ، من شيخه ابى القاسم جنيد البغدادى ، من شيخه السرى السقطى ، من شيخه معروف الكرخى ، من شيخه على بن موسى الرضا ، و قد اسلم على يده و كان بوابا له و اخذ على من ابيه موسى الكاظم ، و اخذ موسى من ابيه جعفر الصادق ، و اخذ جعفر من ابيه محمد الباقر ، و اخذ الباقر من ابيه على زين العابدين ، و اخذ زين العابدين من ابيه حسين بن على ، و اخذ الحسين من ابيه امير المؤمنين و ولى رب العالمين ،