9 سلوة العاشقين و سكتة المشتاقين
1 - الحمد لله 1 حمدا على ان جعل الصوفية سراج الخلق و بهجة اهل الصدق لانهم اهل صدق و صفاء و ود و وفاء و فقر و فناء ، أبدانهم بين الخلق محبوسة ، و أرواحهم فى الملكوت جاسوسة الخلق يتعاملون مع الله بالرغبة و الرهبة ، و هم يتعاملون بالمودة و المحبة و الناس ينظرون من الرب الى الرب .
شعر
احب الله قوما استقاموا * على طرق الوداد فما يناموا
سقاهم شربة من كأس ود * فصاحوا فى محبة و هاموا
و اشهد ان محمد عبده المجتبى و رسوله المصطفى ، و على آله و اصحابه ائمة الهدى ، و على تابعيه باحسان الى يوم الجزاء 2 و سلم تسليما كثيرا .
2 - اما بعد حمد الله تعالى ، چون اين بيچاره روى از دنيا بگردانيد و عشق حق - سبحانه و تعالى - جيب دل اين مفلس بگرفت ، مدتى از سبب آنكه پيشوايى نبود به هر درى گرديدم 3 و احوال هر طايفه مىديدم و از صادر و وارد از كسى كه 4 تربيتى تواند كرد در اطراف و اكناف پرسيدم هيچ نشانى نيافتم ، و بيشتر اوقات به قبض مهلك - كه اگر نه لطف حق تعالى بودى هيچ