ايثار التواضع و الخمول و الاقبال على ما يذهب الجاه و التقليد يرتفع بان يترك تعصب المذاهب و ان يصدق بمعنى قول لا إله الا الله محمد رسول الله تصديق ايمان و يخوض فى تحقيقه بالاقبال على اعماله المصدقة المحققة له و رفع الآلهة كلها من الهواء و الدنيا و جميع ما تركن اليه النفس فعند ذلك تقبل على الله تعالى بكنه همته و يداوم على ذكره فينكشف له الاعتياد الحق بقوله تعالى
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
و اما المعصية فيتركها جانبا و يضع مكانها الطاعات و الندامة على ما فات و التوبة و رد المظالم و اذا فرغ و فعل من هذه الاصول الاربع صار كمن توضأ و رفع الحدث و الخبث و ستر العورة و استعد للصلاة بيت
صد گونه نماز است و ركوعست و سجود * آن را كه جمال دوست باشد محراب
فصل - لا بد من شيخ يسلك طريق الآخرة لنفسه حتى يعتدى به و عند ذلك يكون الطالب بين يدى شيخه كالميت بين يدى الغسال لا يتحرك بنفسه بل يقلبه الغسال كيف ما شاء و عند ذلك فليذكر قصة موسى مع الخضر عليهما السلام فلا يعترض على شيخه به حال من الاحوال و عند ذلك يؤمر باربعة اشياء الخلوة و الصمت و الجوع و السهر و الجوع يراد لتقليل دم القلب ففيه بياضه و نوره و لذوبان شحم الفؤاد و فيه رقته و هى مفتاح المكاشفة كما ان القسوة التى هى ضد الرقة