كى رسى در سراى الا الله
فى الحكاية - يروى ان نوشيروان عادل خرج يوما الى الصيد و انقطع اتفاقا عن عسكره و استولى عليه العطش و وصل الى بستان فلما دخل البستان رأى اشجار الرمّان فقال لصبىّ حضر فى ذلك البستان اعطنى رمانة واحده فاعطاه رمانة واحدة فشقها و اخرجها و عصرها فخرج منها ماء كثيرا فشربه و اعجبه ذلك الرمّان فعزم على ان يأخذ ذلك البستان من مالكه ثم قال لذلك الصبى اعطنى رمانة اخرى فاعطاه فعصرها فخرج منها ماء قليل فشربه لا يجد حظا وافيا فقال ايها الصبى لم صار الرمان هكذا فقال الصبى لعل ملك البلد عزم على الظلم فلاجل شوم ظلمه صار الرمان هكذا فتاب نوشيروان عادل عن ذلك الظلم و قال للصبى اعطنى رمانة اخرى فاعطاه فعصرها فوجدها اطيب من الرمانة اللاتى فقال للصبى لم بدلت هذه الحالة فقال الصبى لعل ملك البلد تاب عن ظلمه فلما سمع نوشيروان عادل هذه القصه من ذلك الصبى و كانت مطابقة لاحوال قلبه تاب بالكلية عن الظلم فلا جرم بقى اسمه مخلدا فى الدنيا بالعدل حتى ان من الناس من يروى عن رسول الله صلى الله عليه و آله قال ولدت فى زمن الملك العادل فان الملك اذا كان عادلا حقا حصل من بركة عدله الخير و الراحة فى العالم و ان كان ظالما ارتفع الخير من العالم عدل السلطان خير من خصب الزمان نظم
الطاف پادشاه به از