در منازل السائرين ابتدا سكينه به سه قسم سكينهء بنى اسرائيل ، سكينهاى كه بر زبان محدّثين سخن مىگويد و سكينهاى كه در قلب پيامبر ( ص ) و قلبهاى مؤمنان نازل مىشود ، تقسيم مىگردد و با بيان ويژگيهاى هريك سكينه و درجات آن چنين تعريف مىشود : « سكينة الوقار التى تراها نعتا لأربابها فانها ضياء تلك السكينة الثالثة الّتى ذكرناها و هى على ثلاث درجات : الدرجة الأولى سكينة الخشوع عند القيام بالخدمة رعاية و تعظيما و حضورا . و الدرجة الثانية السكينة عند المعاملة بمحاسبة النفس و ملاطفة الخلق و مراقبة الحق و الدرجة الثالثة السكينة الّتى تنبت الرضى بالقسم و تمنع من المشطح الفاحش و تقف صاحبها على حدّ الرتبة . » ( نگ : شرح منازل السائرين ، ص 203 - 209 )
شرح
( 103 ) ص 242 ، س 5 : عيان :
عيان : معاينه . در شرح منازل السائرين معاينه سه قسم است : « المعاينات ثلاث : احدها معاينة الابصار و الثانية معاينة عين القلب و هى معرفة الشىء على نعته علما يقطع الربية و لا تشوبه حيرة و هذه معاينة بشواهد العلم . و المعاينة الثالثة معاينه عين الروح . و هى التى تعاين الحقّ عيانا محضا و الارواح انّما طهّرت و أكرمت بالبقاء لتناغى سناء الحضرة و تشاهد بها العزّة و تجذب القلوب الى فناء الحضرة . » ( شرح منازل السائرين ، ص 280 )
( 104 ) ص 242 ، س 5 : تمكين
هو مقام الرسوخ و الاستقرار على الاستقامة و ما دام العبد فى الطريق فهو صاحب تلوين لانّه يرتقى من حال الى حال و ينتقل من وصف الى وصف فاذا وصل و اتصل فقد حصل التمكين .
( تعريفات ، ص 30 ) « مراد از تمكين زوال بشريت است آن را مرتبهء فنا و فقر گويند » ( كشاف ، ص 1352 ) . در منازل السائرين تمكن چنين تعريف شده : « التمكّن فوق الطمأنينة و هو اشارة الى غاية الاستقرار . » و براى تمكن سه درجهء تمكن المريد ، تمكن السالك و تمكن العارف برشمرده مىشود . ( نگ : شرح منازل السائرين ، ص 270 - 271 )
( 105 ) ص 243 ، س 2 : در معرفت معاد :
براى آشنايى با ديدگاههاى نسفى در باب معاد نگ : ص 95 - 103 همين كتاب .
( 106 ) ص 247 ، س 3 - 5 : روح انسان . . . از قالبى به قالبى ديگر نقل مىكند :
اين مطالب با عقايد اهل تناسخ كه نسفى در ديگر آثار خويش آنها را شرح مىدهد ، تطبيق مىكند . ( براى تفصيل در اين باب نگ : كشف الحقائق ، ص 175 - 176 ؛ 185 ، 186 ؛ انسان كامل ، ص 76 ؛ زبدة الحقائق ، ص 304 )