در باب اسمهاى روز قيامت ( نگ : كشف الحقائق ، ص 207 - 208 )
شرح
( 97 ) ص 236 ، س 6 : يوم تبلى السّرائر :
آيهء 9 سورهء مباركه الطّارق است .
( 98 ) ص 236 ، س 11 : دركه :
دركه ج دركات : « به معنى ته و شيب است و اين در مقابلهء درجات است و دركات به معنى منازل دوزخ است . » ( غياث اللغات ) ؛ طبقهء دوزخ و پايهء زيرين ( آنندراج )
( 99 ) ص 239 ، س 2 : در معرفت موت و حيات :
اين موضوع در كشف الحقائق نيز تشريح شده است .
( براى تفصيل نگ : كشف الحقائق ، ص 209 - 211 )
( 100 ) ص 239 ، س 10 : موتوا قبل ان تموتوا :
اين حديث بهطور كامل چنين روايت شده : حاسبوا اعمالكم قبل ان تحاسبوا و زنوا انفسكم قبل ان توزنوا و موتوا قبل ان تموتوا در احاديث مثنوى و تعليقات حديقه بنا بر قول مؤلف اللؤلؤ المرصوع كه بر نظر ابن حجر استوار است ، اين حديث از موضوعات شمرده شده است .
( براى تفصيل نگ : مرصاد العباد ، ص 359 ، 364 ، 386 ؛ العروة لاهل الخلوة و الجلوة ، ص 87 ؛ چهل مجلس ، ص 68 ؛ جامع الاسرار ، ص 378 ؛ مفاتيح الاعجاز ، ص 113 ؛ احاديث مثنوى ، ص 116 ؛ تعليقات حديقه ، ص 152 ؛ 595 - 596 )
( 101 ) ص 241 ، س 17 : اطمينان :
الطمأنينة : حال رفيع و هى لعبد رجح عقله و قوى ايمانه و رسخ علمه و صفا ذكره و ثبت حقيقته . ( اللمع ، ص 98 ) الطمأنينة سكون يقويّه أمن صحيح شبيه بالعيان . و بينه و بين السكينة فرقان : احدهما أن السكينة صولة ، تورث خمود الهيبة أحيانا و الطمأنينة سكون أمن فيه استراحة أنس . و الثانى أنّ السكينة تكون نعتا و تكون حينا بعد حين و الطمأنينة نعت لا يزايل صاحبه . و هى على ثلاث درجات : الدرجة الاولى طمأنينة القلب بذكر اللّه و هى طمأنينة الخائف الى الرجاء و الضجر الى الحكم و المبتلى الى المثوبة . و الدرجة الثانية طمأنينة الروح فى القصد الى الكشف و فى الشوق الى العدة و فى التفرقة الى الجمع . و الدرجة الثالثة طمأنينة شهود الحضرة الى اللطف و طمأنينة الجمع الى البقاء و طمأنينة المقام الى نور الازل . » ( شرح منازل السائرين ، ص 209 - 211 )
( 102 ) ص 241 ، س 17 : سكينه :