( 1191 ) قال : يعنى به صفت در كون بر عبوديّت قايماند ، و در علم قدم متعرّض فنااند ، بعد از وجود بقهر ملكوت « 2 » ، در صور و أشخاص ( ثابتاند ) ، از ارادت بشريّات « 4 » محق ، در حكم تجلّى بنعت فنا مضمحل ، « 3 » بعد از آنك فانى باقى شد . شرط اتّحاد آمد ، مقارنهء حدوث و قدم برخاست ، جز انائيت ازل نماند . عاشق آنگه معشوق است . در رسم عشق صوفى صفت حقّ است . در رسم توحيد حقّ حقّ است .
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . »
« 7 »
481 فصل ( فى شطحيّات حسين بن منصور الحلّاج )
« 10 » ( 1192 ) امّا شطحيّات عالم غريب حسين بن منصور - رحمة اللّه عليه - شأنى بس عجيب است ، و حالى بس غريب . بيشتر رموزش رسوم اتّحادست ، امّا او را در همه علوم شطح است ، على الخصوص اسانيد غريب . تفسير آن گفتن محتاجتر آمد ، تا از حدّ طعن طاعنان بيرون شود ، زيرا كه در جمهور مشايخ بدان اسانيد مخصوص است . اسرار الهام از افواه شواهد ملكوت و عرايس جبروت ، موافق سيّد اهل الهام ، شاه وحى و پيغام ، محمّد مصطفى - صلوات اللّه عليه و آله - گويد .
هامش
( 2 ) بقهر ملكوت : و قهر ملكوتSMبقهر الملكوتA( 3 ) در صور . . . مضمحلSM: مثبتين فى الصور و الأشخاص ، ممحوقين عن ارادات البشريات لغير الحق ، و فى حكم الحق مضمحلين بنعت فنائهم عنهم بهA( 4 ) بشريات : و بشرياتSM( 7 )كُلُّ شَيْءٍ . .: سورهء 28 ( القصص ) آيهء 88
( 10 ) الحلاج : -SM