تا نماند رين و مين .
307 فصل ( فى القطعة 8 من طاسين الفهم )
( 876 ) « معانى آن الفاظ تحقيق انفراد سيّد است از كون شب معراج پيش مشاهده . » « 6 »
( 877 ) قال :
« فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . »
« 7 » چون به مفاوز علم حقيقت رسيد ، خبر از سواد خود داد . هر كه به حقيقت حقيقت رسد ، ترك مراد گويد ، استسلام كند جواب را . چون بحقّ رسد ، بازآيد . چنين گفت : سجد لك سوادى و آمن بك فؤادى . چون بهغايت غايات « 11 » برسيد ، قال : لا أحصى ثناء عليك . چون به حقيقت حقيقت رسيد ، گفت : أنت كما أثنيت على نفسك . از هوا ببريد ، و بمراد رسيد .
« ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى »
« 13 » « عند سدرة المنتهى » . بيمين و يسار ننگرست « 14 » به حقيقت ، و در حقيقت خود ننگرست
« ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى . »
« 15 » - درين طواسين وصف كرد حقيقت را و طريق آن .
308 فصل ( فى شرح طاسين الصفاء )
( 878 ) گفت « حقيقت واقع است ، طرقش مضيق است ، در آن
هامش
( 6 ) پيش مشاهدهSM: عند المشاهدةA( 7 )فَكانَ قابَ . .: سورهء 53 ( النجم ) آيهء 9
( 11 ) بهغايت غايات : بغايات غاياتSMالى الغاياتA( 13 )ما كَذَبَ . .: سورهء 53 أيضا ، آيهء 11
( 14 ) بيمين . . . ننگرستSM: ما التفت يمينا الى الحقيقة و لا شمالا الى حقيقة الحقيقةA( 15 )ما زاغَ . .: سورهء 53 أيضا ، آيهء 17