تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامات ژنده پيل ( فارسى ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
و بهتر باشد . اين نه از آن بلاست كه اوليا [ ى ] خداى را بود . بلا و رنج دل ايشان همه از بهر مسلمانان باشد كه ايشان را در حنين « 1 » و مانند اين نتواند ديد . و هرچه كسى خواهد كرد چنان باشد كه از براى رضاى خداى باشد نه از براى مردمان ، دوستى دنيا از كبائرست ، اول بارى بايد كه هرچه خداى تعالى دوست دارد تو دوست دارى و هرچه او دشمن دارد تو دشمن دارى ، چنان كه خبر بدان ناطقست ، قال النبى صلى اللّه عليه : « العلم فريضة و الجهاد فريضة و الهجرة بعد الفتح تطوع « 2 » » و قال النبى عليه السلام : « سيأتى على الناس زمان لا يسلم للذى « 1 » له دين دينه الا من يفر بدينه من قرية الى قرية و من بلد الى بلد يقيم الصلاة . قالوا يا رسول اللّه و متى ذلك الزمان ؟ قال اذا لم ينل المعاش الا بالمعاصى و لم يرضوا به قسم اللّه ، فعند ذلك حلت لهم العزوبة و سلمت الوحدة . قالوا و كيف تحل العزوبة و قد تأمرنا بالتزويج و تقول : اذا تزوج المسلم فحمل دينه و فر « 2 » منه شيطانه ؟ قال اذا اختار الدنيا و اثرها « 3 » على الآخرة و هلاك الرجل على يد زوجته و على يد ولده و اقربائه و جيرانه ، يكلفونه ما لا يطيق و يعيرونه لضيق المعاش حتى يدوم كسبه « 4 » من غير حلة فيرد الموارد التى يهلك فيها و لو صبر كان خيرا له ، ثم قال يا ابن مسعود إذا « 5 » كان ست و ستين « 6 » و مائة فلا تتزوجن « 7 » و لا تواخ احدا « 3 » » .
هامش
( 1 ) - الذى ( 2 ) - قر ( 3 ) - اثروها ( 4 ) - يروم ( 5 ) - اذ ( 6 ) - ست ستين ( 7 ) - يتزوجن ( 1 ) حنين - آرزومندى و ناله و زارى ( منتهى الارب ) / ( 2 ) منبع اين حديث بدست نيامد / ( 3 ) جزء نخست از اين حديث در حلية الاولياء ج يكم ص 25 نقل شده و در كنز العمال ج 6 / 639 مضمون آن به اين صورت است : « يأتى على الناس زمان لا يسلم لذى دين دينه الا من فر من شاهق الى شاهق او من حجر الى حجر كالثعلب باشباله و ذلك فى آخر الزمان اذا لم تنل المعيشة الا بمعصية اللّه فاذا كان ذلك حلت الغربة تكون فى ذلك الزمان هلاك الرجل على يدى ابويه ان كان له ابوان فان لم يكن له ابوان فعلى يدى زوجته و ولده فان لم تكن له زوجة و لا ولد فعلى يدى الاقارب و الجيران يعيرونه بضيق المعيشة و يكلفونه ما لا يطيق حتى يورد نفسه الموارد التى يهلك فيها » . /